نام کتاب : مسائل فقهية نویسنده : السيد شرف الدين جلد : 1 صفحه : 66
[ 6 - صحاح تنم على الخليفة : ] أخرج مسلم - في باب المتعة بالحج والعمرة من صحيحه [1] - بالإسناد إلى أبي نضرة قال : كان ابن عباس يأمر بالمتعة وكان ابن الزبير ينهى عنها ، فذكر ذلك لجابر ، فقال : على يدي دار الحديث تمتعنا مع رسول الله صلى الله عليه وآله فلما قام عمر [2] قال : إن الله كان يحل لرسوله ما شاء بما شاء [3] فأتموا الحج والعمرة وأبتوا نكاح هذه النساء فلن أوتى برجل نكح امرأة إلى أجل إلا رجمته بالحجارة [4] . وهذا ما أخرجه أحمد بن حنبل من حديث عمر في مسنده [5] عن أبي نضرة أيضا ولفظه عنده ما يلي : قال أبو نضرة : قلت لجابر إن ابن الزبير ينهى عن المتعة وأن ابن عباس يأمر بها فقال لي : على يدي جرى الحديث تمتعنا مع رسول الله صلى الله عليه وآله ومع أبي بكر فلما ولي عمر [6] خطب الناس فقال :
[1] صفحة 467 من جزئه الأول طبع مصر سنة 1306 . [2] أي فلما قام بأمر الخلافة ، وهذا صريح بأن هذه الأحداث : النهي والتحريم والانذار لم تكن من قبل . [3] ليتني أو ليت أحدا غيري يعرف لهذه الكلمة وجها يقتضي تحريم المتعة أتراه كان يرى أنها من خواص الرسول صلى الله عليه وآله ؟ كلا إني لأربابه عن هذا الوهم . [4] الرجم حد من حدود الله عز وجل لا يشترعه إلا نبي على أن القائل بالمتعة مستنبط إباحتها من الكتاب والسنة فإن كان مصيبا فبهما أخذ وإن كان مخطئا فإنما هو مشتبه لا حد عليه لو فعلها فإن الحدود تدرأ بالشبهات . [5] صفحة 52 من جزئه الأول . [6] هذا صريح بأن تحريم المتعة الذي أشاد به الخليفة في خطابه لم يكن قبل ولايته على الناس .
66
نام کتاب : مسائل فقهية نویسنده : السيد شرف الدين جلد : 1 صفحه : 66