وكان مليا ، كان الربح له ، ويستحب له الزكاة . أما لو لم يكن مليا أو لم يكن وليا ، كان ضامنا ولليتيم الربح ، ولا زكاة هاهنا .
( 1 ) حاشية المحقق الكركي على الشرائع : 88 .