نام کتاب : مسالك الأفهام إلى آيات الأحكام نویسنده : الجواد الكاظمي جلد : 1 صفحه : 223
وطائِفَةٌ مِنَ الَّذِينَ مَعَكَ والله يُقَدِّرُ اللَّيْلَ والنَّهارَ عَلِمَ أَنْ لَنْ تُحْصُوهُ فَتابَ عَلَيْكُمْ فَاقْرَؤُا ما تَيَسَّرَ مِنَ الْقُرْآنِ عَلِمَ أَنْ سَيَكُونُ مِنْكُمْ مَرْضى وآخَرُونَ يَضْرِبُونَ فِي الأَرْضِ يَبْتَغُونَ مِنْ فَضْلِ الله وآخَرُونَ يُقاتِلُونَ فِي سَبِيلِ الله فَاقْرَؤُا ما تَيَسَّرَ مِنْهُ وأَقِيمُوا الصَّلاةَ وآتُوا الزَّكاةَ وأَقْرِضُوا الله قَرْضاً حَسَناً وما تُقَدِّمُوا لأَنْفُسِكُمْ مِنْ خَيْرٍ تَجِدُوهُ عِنْدَ الله هُوَ خَيْراً وأَعْظَمَ أَجْراً واسْتَغْفِرُوا الله إِنَّ الله غَفُورٌ رَحِيمٌ » [1] . « إِنَّ رَبَّكَ يَعْلَمُ أَنَّكَ تَقُومُ أَدْنى مِنْ ثُلُثَيِ اللَّيْلِ » أي أقلّ منه استعار الأدنى للأقل لأنّ الأقرب إلى الشيء أقلّ بعدا منه . « ونِصْفَهُ وثُلُثَهُ » بالنصب على قراءة ابن كثير والكوفيّين عطفا على أدنى ، وقرء الباقون بالجرّ عطفا على ثلثي الليل . قال أبو عبيدة : الاختيار الخفض في ثلثه ونصفه لأنّه قال « عَلِمَ أَنْ لَنْ تُحْصُوهُ » فكيف تقدرون على أن تقوموا نصفه وثلثه وهم لا يحصونه وقال غيره : ليس المعنى على ما قال : وإنّما المعنى علم أن لن تطيقوه يعنى قيام الليل فخفّف ذلك . قال : والاختيار النصب ، ولم يتعرّض الشيخ في مجمع البيان لترجيح أحد القولين . « وطايفة من الذين معك » وتقوم ذلك جماعة من أصحابك ، ونقل في التبيان رواية عن الحاكم أبو القاسم إبراهيم الحسكاني بأسناده عن ابن عباس أنه كان علي بن أبي طالب عليه السلام وأبا ذر [2] .
[1] المزمل 20 . [2] هكذا في جميع النسخ المخطوطة عندنا ، وفي المجمع ج 5 ص 381 والذي يروى عنه في المجمع كما في ج 2 ص 210 تفسير الآية « إنما وليكم الله » وص 223 تفسير الآية « يا أيها الرسول » بتوسط السيد أبي الحمد مهدي بن نزار الحسني القايني إنما هو عبيد الله بن عبد الله بن أحمد بن محمد بن أحمد بن محمد بن حسكان القرشي العامري النيسابوري القاضي المحدث الحاكم يعرف بابن القضاء ترجم له في معالم العلماء ص 78 الرقم 528 ، قال له ، كتاب شواهد التنزيل لقواعد التفصيل حسن خصائص علي بن أبي طالب في القرآن مسئلة في تصحيح رد الشمس وترغيم النواصب الشمس ، وترجمه الآيتي في علماء قاين ص 3 وقال يروى عنه هذا السيد الجليل ( سيد مهدي بن نزار ) فحل عظيم من علماء الشيعة كما تشهد به كتبه والحاكم باصطلاح أهل الدراية من أحاط حفظ بجميع الأحاديث ، والحجة من يحفظ ثلاثمائة ألف حديث ، والحافظ من يزيد على مائة ألف حديث ، وحسكان كغضبان وزنا ومعنى في نسبه ونسب جماعة من النيسابورين ، وترجمه أيضا في الذريعة ج 14 ص 242 الرقم 2381 وفيه عن رياض العلماء إن كتابه تصحيح رد الشمس كان موجودا عند الفاضل الهندي ، والعلامة المجلسي ويروى فيه عن تفسير فرات الكوفي ، وينقل عنه في البحار ، وفيه أيضا أنه كان معاصرا للشيخ الصدوق الدوريستي وترجمه الذهبي أيضا في ص 1200 وأنثى عليه وقال شيخ ، متقن ذو عناية تامه بعلم الحديث وهو من ذرية الأمير عبد الله بن عامر كريز الذي افتتح خراسان زمن عثمان وكان معمرا عالي الاسناد وقد أكثر عنه المحدث عبد الغافر بن إسماعيل الفارسي ، وذكره في تاريخه لكن لم أجده ذكر له تاريخ وفاة ، وقد توفي بعد السبعين وأربعمائة ، ووصفه أولا بالحنفي ثم قال في آخره : ووجدت له مجلسا يدل على تشيعه وجزته بالحديث ، وهو تصحيح خبر رد الشمس لعلي - رضي الله عنه - وترغيم النواصب الشمس . فالمناسب لكون صاحب المجمع الراوي لحديث نزول « وطائفة من الذين آمنوا معك » عن الحسكاني كونه عبيد الله بن عبد الله الذي له كتاب خصائص علي بن أبي طالب في القرآن ، ولعل إبراهيم تصحيف من الناسخين وعلى أي فليس عندي الآن من إبراهيم الحسكاني الحاكم المكنى بأبي القاسم ترجمة .
223
نام کتاب : مسالك الأفهام إلى آيات الأحكام نویسنده : الجواد الكاظمي جلد : 1 صفحه : 223