نام کتاب : مسالك الأفهام إلى آيات الأحكام نویسنده : الجواد الكاظمي جلد : 1 صفحه : 156
المغرب قبل أن يتكلَّم كتبت صلاته في علَّيّين ، ومثلها موجودة في طرقنا أيضا [1] ، والمراد قبل أن يتكلَّم بكلام أجنبيّ لا بمثل التعقيب ، وبذلك فسر الرواية الصحيحة ويكون المراد بالسجود الصلاة فإنّه يعبّر به عنها . وقيل : المراد به التسبيح في أعقاب الصلوات من أدبرت الصلاة إذا انقضت فهو مصدر وقع موقع الظرف : أي وقت انقضاء السجود كقولهم : أتيتك خفوق النجم : أي وقته ، وقرء بفتح الهمزة جمع دبر ، ويقرب من هذه الآية ما في سورة الطور . « وسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ حِينَ تَقُومُ ومِنَ اللَّيْلِ فَسَبِّحْهُ وإِدْبارَ النُّجُومِ » [2] . « وسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ حِينَ تَقُومُ » من أيّ مقام قمت أو من منامك أو حين تقوم إلى الصلاة المفروضة فتقول : سبحانك اللَّهمّ وبحمدك أو حين تقوم من مجلسك فقل : سبحانك اللَّهمّ وبحمدك لا إله إلَّا أنت فاغفر لي وتب عليّ ، وقد روي مرفوعا [3] أنّه كفّارة المجلس ، وروي عن عليّ عليه السّلام من أحبّ أن يكتال بالمكيال الأوفى فليكن آخر كلامه من مجلسه سبحان ربّك ربّ العزّة عمّا يصفون ، وسلام على المرسلين ، والحمد للَّه ربّ العالمين [4] . وقيل : المراد اذكر اللَّه بلسانك حين تقوم إلى الصلاة إلى أن تدخل في الصلاة . وقيل : المراد وصلّ بأمر ربّك حين تقوم من مقامك أو المراد صلاة الركعتين قبل صلاة الفجر .
[1] انظر الوسائل الباب 29 من أبواب التعقيب الحديث 2 ص 408 ط أمير بهادر ، وفيه التصريح بكون الصلاة بعد التعقيب وقبل التكلم . [2] الطور 49 و 50 . [3] انظر المجمع ج 5 ص 170 وقلائد الدرر ج 1 ص 109 وزبدة البيان ص 61 وكنز العرفان ج 1 ص 78 والدر المنثور ج 6 ص 120 . [4] انظر البحار ج 18 ص 35 وقلائد الدرر ج 1 ص 109 ورواه في المجمع ج 4 ص 463 عن النبي ( ص ) مع تفاوت يسير في اللفظ .
156
نام کتاب : مسالك الأفهام إلى آيات الأحكام نویسنده : الجواد الكاظمي جلد : 1 صفحه : 156