نام کتاب : محاضرات في فقه الإمامية ( الصلاة ) نویسنده : السيد محمد هادي الميلاني جلد : 1 صفحه : 385
إمامي ، ونقل عن المجلسي ( قده ) ما يوجب الاعتماد عليه . كما ان صاحب الجواهر بعد أن ذكر عمل عدة من الأصحاب بهذه الرواية وذكر بعض ما ذكرناه ، حكم بأنه لم يكن لرفع اليد عن الرواية رأسا وجه ، وبالجملة فهذه الرواية معتمد عليها . وانما يمكن أن يستشكل بمعارضتها بما دل على أن من كان مسافرا في أول الوقت ثم دخل أهله يصلى تماما ، وإن المدار على وقت الأداء كصحيحة إسماعيل بن جابر ، وصحيحة عيص بن القاسم . وهذه الرواية تفيد أن المناط هو وقت الوجوب ، بل يقال : ان القضاء إذا كان تابعا لوقت الوجوب فتبعية الأداء له بطريق أولى . قلت : أولا ما ذكر من المعارض هو بنفسه متعارض مع ما دل على أنه يصلى في أهله قصرا ، ومتعارض مع رواية منصور بن حازم الدالة على التخيير بين القصر والتمام . والحاصل : أن هذه الرواية في دلالتها المطابقية لا معارض لها ومقتضى القاعدة هو العمل بها . 3 - وأما تقريب ما أفاده الشهيد الأول ، فالظاهر أنه لا يرتبط بأصالة التمام وانما هو بأن يقال بعد أن كان في جزء من الوقت حاضرا ، فقد تنجز عليه الملاك الملزم للصلاة تماما ، وقد فات منه ذلك ولم يتداركه . إن قلت : فعليه يلزم أن يكون الأمر كذلك إذا خرج عن أهله
385
نام کتاب : محاضرات في فقه الإمامية ( الصلاة ) نویسنده : السيد محمد هادي الميلاني جلد : 1 صفحه : 385