نام کتاب : محاضرات في فقه الإمامية ( الصلاة ) نویسنده : السيد محمد هادي الميلاني جلد : 1 صفحه : 362
العصر » [1] 4 - ما رواه في ( المستدرك ) عن فقه الرضا ( ع ) : « وإن خرجت من منزلك وقد دخل عليك وقت الصلاة ، ولم تصلّ حتى خرجت فعليك التقصير . وإن دخل عليك وقت الصلاة وأنت في السفر ولم تصلّ حتى تدخل أهلك ، فعليك التمام . إلا أن يكون قد فاتك الوقت فتصلي ما فاتك مثل ما فاتك من صلاة الحضر في السفر ، وصلاة السفر في الحضر » إذا تدبرت الاخبار من الطائفتين نقول : مقتضى الصناعة العلمية هو أن ما دل على القول الأول وعلى الثاني كليهما صحيح سندا ، صريح دلالة ، فلا بد من الجمع بينهما بالتخيير . ولا يتوهم أن ذلك إسقاط للدليلين ، فإن الإسقاط انما يتوجه في مثل معارضة افعل ولا تفعل ، إذا جمع بينهما بالكراهة ، أو في مثل : أعتق الرقبة ، ولا تعتق ، إذا حمل الأول على المؤمنة والثانية على الكافرة ، فإن الظهور الإطلاقي لفظي ، حيث ان المطلق طبيعي يعم أفراده ، اما في مثل حمل الوجوب على التعييني فذلك ظهور إطلاق مقامي نظير الإطلاق من حيث الزمان والمكان .
[1] الظاهر ان المراد هو أن مجرد إرادة السفر لا يوجب القصر ، بل لا بد من الخروج ، وقد كان بعض العامة صلى قصرا في منزله لأجل إرادته السفر .
362
نام کتاب : محاضرات في فقه الإمامية ( الصلاة ) نویسنده : السيد محمد هادي الميلاني جلد : 1 صفحه : 362