responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : محاضرات السيد الخوئي في المواريث نویسنده : السيد محمد علي الخرسان    جلد : 1  صفحه : 41

إسم الكتاب : محاضرات السيد الخوئي في المواريث ( عدد الصفحات : 271)


مع عليّ ، وعليّ مع الحقّ ، لن يختلفا ولن يفترقا » ؟ فقالت : نعم .
وروى ابن قتيبة في ( الإمامة والسياسة ) ج 1 : 68 عن محمّد بن أبي بكر : أنّه دخل على أخته عائشة ( رض ) قال لها : أما سمعت رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم يقول : « عليّ مع الحقّ ، والحقّ مع عليّ » ثمّ خرجت تقاتليه ؟ ! .
وروى الزمخشريّ في ( ربيع الأبرار ) قال : استأذن أبو ثابت مولى عليّ عليه السّلام على أمّ سلمة ( رضي اللَّه عنها ) فقالت : مرحبا بك يا أبا ثابت ، أين طار قلبك حين طارت القلوب مطائرها ؟ قال : تبع عليّ بن أبي طالب عليه السّلام . قالت : وفّقت ، والذي نفسي بيده لقد سمعت رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم يقول : « عليّ مع الحقّ والقرآن ، والحقّ والقرآن مع عليّ ، ولن يفترقا حتّى يردا عليّ الحوض » .
وبهذا اللَّفظ أخرجه أخطب الخطباء الخوارزميّ في ( المناقب ) من طريق الحافظ ابن مردويه ، وكذا شيخ الإسلام الحمويني في ( فرائد السمطين ) في الباب 37 من طريق الحافظين : أبي البيهقي ، والحاكم أبي عبد اللَّه النيسابوري ) . [1] وممّا قدّمناه يتّضح أنّ عليّ بن أبي طالب عليه السّلام - الَّذي حاز جميع الفضائل والكمالات ، وكان عارفا بآراء المتقدّمين والمتأخّرين ، وعالما بجميع العلوم كلَّها - [2] كان مؤيّدا ومسدّدا من قبل اللَّه تعالى ، وإلَّا فإنّه من المحال وجود هكذا شخص بهذه المرتبة من الكمالات بدون تأييد إلهيّ ، بحيث يعجز جميع الخلق من المتقدّمين والمتأخّرين من أن يجوزوا فضائله .



[1] راجع الغدير 3 : 223 ، وما بعدها .
[2] قال ابن أبي الحديد في شرح الخطبة الأولى من النهج 1 : 68 ( وهذا يدلّ على صحّة ما يقال : إنّ أمير المؤمنين عليه السّلام كان يعرف آراء المتقدّمين والمتأخّرين ، ويعلم العلوم كلَّها ، وليس ذلك ببعيد من مناقبه وفضائله عليه السّلام ) .

41

نام کتاب : محاضرات السيد الخوئي في المواريث نویسنده : السيد محمد علي الخرسان    جلد : 1  صفحه : 41
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست