responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : محاضرات السيد الخوئي في المواريث نویسنده : السيد محمد علي الخرسان    جلد : 1  صفحه : 40


وروي عن أحمد بن حنبل في مسنده ، عن سعيد ، قال : ( لم يكن أحد من أصحاب النبيّ صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم يقول : « سلوني » إلَّا عليّ بن أبي طالب عليه السّلام ) . [1] أقول : كم فرقا بين من يتكلَّم بهذه الكلمات وبين من خطب تلك الخطبة المعروفة بالجابية - الَّتي مرّ ذكرها [2] - لو أنصف الحكم .
فهذا نزر قليل ، بل أقل من القليل في الحديث عن علم عليّ عليه السّلام .
وأمّا شهادة النبيّ الكريم صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم بملازمة عليّ عليه السّلام للحقّ ، وملازمة الحقّ له ، وعدم افتراقهما إلى يوم القيامة ، فهو ممّا تواتر بين الفريقين . قال العلَّامة المحقّق الأميني رضي اللَّه عنه في كتابه ( الغدير ) : ( أمّا الحديث - يعني به قوله صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم - : « عليّ مع الحقّ ، والحقّ مع عليّ ، ولن يفترقا حتّى يردا عليّ الحوض » - فأخرجه جمع من الحفّاظ والأعلام : منهم الخطيب في التاريخ ج 14 : 321 . من طريق يوسف بن محمّد المؤدّب ، قال : حدثنا الحسن بن أحمد بن سليمان السرّاج : حدثنا عبد السلام بن صالح : حدثنا عليّ بن هاشم بن البريد ، عن أبيه ، عن أبي سعيد التميمي ، عن أبي ثابت مولى أبي ذرّ قال : دخلت على أمّ سلمة فرأيتها تبكي وتذكر عليّا عليه السّلام ، وقالت : سمعت رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم يقول : « عليّ مع الحقّ ، والحقّ مع عليّ ، ولن يفترقا حتّى يردا عليّ الحوض يوم القيامة » .
وأخرج ابن مردويه في المناقب ، والديلميّ في الفردوس : أنّه لما عقر جمل عائشة ، ودخلت دارا بالبصرة أتى إليها محمّد بن أبي بكر ، فسلَّم عليها ، فلم تكلَّمه ، فقال لها : أنشدك اللَّه أتذكرين يوم حدثتيني عن النبيّ صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم أنّه قال : « الحقّ لن يزال



[1] فضائل الصحابة 2 : 646 ، ح 1098 . وذخائر العقبى : 83 . والاستيعاب هامش الإصابة 3 : 40 . وتاريخ السيوطي : 171 - 185 . وكنز العمّال 2 : 565 ، ح 4740 .
[2] راجع ص 30 - 31 من هذه المقدّمة .

40

نام کتاب : محاضرات السيد الخوئي في المواريث نویسنده : السيد محمد علي الخرسان    جلد : 1  صفحه : 40
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست