responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : محاضرات السيد الخوئي في المواريث نویسنده : السيد محمد علي الخرسان    جلد : 1  صفحه : 223


عليه أي رواية لا ضعيفة ولا قوية ، بل لعل ذلك خلاف الوجدان - على ما نقل عن الأطباء - لا يكون بعد العشرين علقة أو بعد الأربعين مضغة .
إذا المتبع هي الروايات المتقدّمة .
نعم هناك رواية واحدة معتبرة عن البزنطي [1] ذكر فيها أنّه يكون نطفة ثلاثين يوما ، ويكون علقة ثلاثين يوما ، ويكون مضغة ثلاثين يوما ، ثمّ بعد ذلك تكون مخلقة وغير مخلقة أيضا ثلاثين يوما ، فأربع ثلاثينات أيضا أربعة أشهر ، وبعد ذلك تلج فيه الروح .
هذه الرواية لا بدّ من رد علمها إلى أهله فإنّها مخالفة لظاهر الآية المباركة :
* ( فَإِنَّا خَلَقْناكُمْ مِنْ تُرابٍ ثُمَّ مِنْ نُطْفَةٍ ثُمَّ مِنْ عَلَقَةٍ ثُمَّ مِنْ مُضْغَةٍ مُخَلَّقَةٍ وغَيْرِ مُخَلَّقَةٍ ) * [2] يعني تام الخلقة وغير تام الخلقة ، فالمخلقة وغير المخلقة من صفات المضغة ، يعني بعد ما يكون مضغة فحينئذ تارة يكون مخلقة - أي تام الخلقة - وأخرى غير تام الخلقة ، لا أنّ المخلقة وغير المخلقة قسيم للمضغة كما في هذه الرواية ، يقول ثلاثين يوما مضغة ، ثمّ تكون مخلقة وغير مخلقة ، فهذه الرواية تطرح لمخالفتها للآية المباركة .
ومع قطع النظر عن ذلك لو فرضنا المعارضة بينها وبين الروايات المتقدّمة يعني معتبرة ابن فضّال وصحيحتي زرارة فبما أن الأمر دائر بين الأقل والأكثر فبالنسبة إلى الزائد يرجع إلى البراءة ، فبعد ثلاثين يوما إلى أربعين يوما مقتضى صحيحتي زرارة أن الدية عشرون لأنّه في حالة النطفة تكون الدية عشرين دينارا ومقتضى



[1] الوسائل 7 : 142 باب 64 من أبواب الدعاء ، ح 4 .
[2] الحجّ : 5 .

223

نام کتاب : محاضرات السيد الخوئي في المواريث نویسنده : السيد محمد علي الخرسان    جلد : 1  صفحه : 223
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست