نام کتاب : محاضرات السيد الخوئي في المواريث نویسنده : السيد محمد علي الخرسان جلد : 1 صفحه : 249
بقي الكلام في الاعتداء على الميت فإنّ حال الميت حال الحي « حرمة المسلم ميتا كحرمته حيا » [1] فكما أن الجناية على الحي توجب الدية الجناية على الميت أيضا توجب الدية . فلو فرضنا أنّه قطع رأس ميت بحيث لو كان حيا لمات بذلك تثبت فيه الدية كاملة ، أو فرضنا أنّه شقّ بطنه أو غير ذلك مما يوجب القتل لو كان حيا فإنّه يوجب الدية الكاملة . ولكن دية الميت تمتاز عن دية الحي فإن ديته دية الجنين يعني مأة دينار كما في الجنين قبل ولوج الروح باعتبار أن الميت أيضا قد زهقت روحه فهما في حكم واحد على ما نطقت به الروايات [2] . والفرق بين هذه الدية ودية الحي : أن دية الحي الذي يقتل تنتقل إلى الوارث بعد ديونه ووصاياه ، وأمّا هذه الدية فلا تنتقل إلى الورثة ، بل بمقتضى النص الصريح تصرف في جهات الخير بالنسبة إلى الميت [3] . وهل تقضى منها ديونه ؟
[1] الوسائل 29 : 325 وما بعدها باب 24 من أبواب ديات الأعضاء ، ح 2 و 4 و 5 . [2] الوسائل 29 : 325 باب 24 من أبواب ديات الأعضاء ، ح 1 . [3] الوسائل 29 : 325 باب 24 من أبواب ديات الأعضاء ، ح 2 .
249
نام کتاب : محاضرات السيد الخوئي في المواريث نویسنده : السيد محمد علي الخرسان جلد : 1 صفحه : 249