نام کتاب : ما وراء الفقه نویسنده : السيد محمد الصدر جلد : 1 صفحه : 77
ابن بري : وجه مموّه : أي مزين بماء الشباب . قال رؤبة : < شعر > لما أرتني خلق المموه < / شعر > والموهة : ترقرق الماء في وجه الشابة . وموهة الشباب : حسنه وصفاؤه . وكلام عليه موهة : أي حسن وحلاوة . وماه الشيء بالشيء : خلطه . وموّه عليه الخبر : إذا أخبره بخلاف ما سأله عنه . وحكى اللحياني عن الأسدي : آهة وماهة . قال : الآهة الحصبة والماهة الجدري . وقال في فقه اللغة [1] في تقسيم خروج الماء وسيلانه من أماكنه : من السحاب سح من الينبوع نبع إلى أن قال من العين انسكب من الجرح ثعَّ . وينبغي أن نلتفت بادئ ذي بدء إلى التفريق بين السائل وغيره . فقد قالوا : إنك إذا أدخلت فيه إصبعك وأخرجته ، فلم يبق فيه أثر ، بمعنى امتلاء المكان فوراً ، فهو سائل وإن كان فيه أثر مهما كان قليلًا ، أو كان امتلاؤه بطيئا فهو جامد . ومعه فالسوائل بهذا المعنى يمكن تقسيمها إلى عدة أقسام : أولًا : الماء الطبيعي القابل للشرب . ثانياً : الماء غير القابل للشرب ، كماء البحر أو المياه المعدنية . ثالثاً : السوائل التي تكون كثافتها وقوامها مشابهة للماء ، بحيث لا يفرق بالنظر العرفي بينهما كماء العنب بعد تنقيته من كل الجزئيات المرئية فيه . وكذلك الدمع . رابعاً : السوائل التي تكون أكثف قواماً من الماء بطبعها ، كبعض الأدوية والدبس . يبقى بعد هذا أنواع أخرى ممَّا يطلق عليها الماء ليست من السوائل . كما يلي ، إلَّا أننا نذكر بالتسلسل السابق . خامساً : الثلج وهو الماء المتجمد بالبرد .