نام کتاب : ما وراء الفقه نویسنده : السيد محمد الصدر جلد : 1 صفحه : 462
وأما حين الزوال ، فمحيط الدائرة يكون موازيا للوسط بالنسبة إلى نور الشمس . والانحراف فيه واحد [1] . وهذا واضح في أثناء النهار الطويل . وأما في النهار المعتدل ، فتكون نقطة الزوال موازية بالنِّسبة لضوء الشمس مع الوسط أيضا . مع هذا الفرق وهو أن نقاط الشرق والغرب أيضا يكون موازيا تقريبا لنقطة الوسط أيضا بالنسبة لنور الشمس . كما يتضح من التخطيط التالي [2] . على أن هذا أمر يختلف باختلاف دوران الأرض حول نفسها ، ودورانها حول الأرض ، وليس له أهمية فقيهة ، لأنَّ المهم هو زيادة الظل بعد نقصه ، مهما كان طول الظل . وإنما تحدثنا عنه ، لأنَّ له دخلا من الناحية العملية ، وهو أيضا من الثقافة الجغرافية العامة المربوطة بالفقه نسبيا . وكما تنطبق هذه العلامة على القطب . كذلك تنطبق الأساليب الأخرى ، مما ذكرناه في الفصل الخاص بذلك . كتنصيف الوقت بين الطلوع والغروب ، أو ظهور نور الفجر وزواله . وكجعل الشمس فوق الحاجب الأيمن عند اليوم المتساوي مع الليل تقريبا . وغيرها ، مما لا حاجة إلى الدخول في تفاصيله . < / لغة النص = عربي >
[1] كما يتضح من المخطط التالي : [2] 1 - نقطة الغرب . 2 - نقطة الزوال . 3 - نقطة الشرق . 4 - اتجاه الأرض .
462
نام کتاب : ما وراء الفقه نویسنده : السيد محمد الصدر جلد : 1 صفحه : 462