نام کتاب : ما وراء الفقه نویسنده : السيد محمد الصدر جلد : 1 صفحه : 308
2 - الرعد ، عند قوله * ( وظِلالُهُمْ بِالْغُدُوِّ والآصالِ ) * [1] . 3 - النحل ، عند قوله * ( ويَفْعَلُونَ ما يُؤْمَرُونَ ) * [2] . 4 - الإسراء ، عند قوله * ( ويَزِيدُهُمْ خُشُوعاً ) * [3] . 5 - مريم ، عند قوله * ( خَرُّوا سُجَّداً وبُكِيًّا ) * [4] . 6 - الحج ، عند قوله * ( يَفْعَلُ الله ما يَشاءُ ) * [5] . 7 - الحج أيضا ، عند قوله * ( افْعَلُوا الْخَيْرَ ) * [6] . 8 - الفرقان ، عند قوله * ( وزادَهُمْ نُفُوراً ) * [7] . 9 - النمل ، عند قوله * ( رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ ) * [8] . 10 - ص ، عند قوله * ( وخَرَّ راكِعاً وأَنابَ ) * [9] . 11 - الانشقاق ، عند قوله * ( لا يَسْجُدُونَ ) * [10] . وقولنا ( عند قوله ) تقريبي ، وإلَّا فلقارئ القرآن الكريم أن يتم الآية فقط وله أن يتم المقطع القرآني المتصل بمعنى واحد وله - في المستحبات - أن يؤجل سجدته إلى انتهائه من التلاوة . ولكن هذا التأجيل في السجدات الواجبة مخالف للاحتياط جدا . بقيت الإشارة إلى بعض الأمور : الأمر الأول : أفتي قسم من الفقهاء منهم متقدمون ومتأخرون باستحباب السجود عند كل لفظ للسجود في القرآن . وقد وردت في ذلك بعض الروايات . منها صحيح محمد بن مسلم [11] كان علي بن الحسين - عليه السَّلام - يعجبه أن يسجد في كل سورة فيها سجدة . ولا بدّ أن يراد في هذه الرواية ونحوها من السجود ، السجود لله - عزّ