نام کتاب : ما وراء الفقه نویسنده : السيد محمد الصدر جلد : 1 صفحه : 251
إسم الكتاب : ما وراء الفقه ( عدد الصفحات : 462)
منها صحيحة يزيد بن معاوية [1] عن أبي جعفر - عليه السَّلام - قال : إذا غابت الحمرة من هذا الجانب يعني من المشرق ، فقد غابت الشمس من شرق الأرض وغربها . وحيث تعرف أن هذا بنصّه غير محتمل ، فيمكن أن نحمله على أقرب احتمال ، وهو التأكد من سقوط القرص . ومنها : رواية أحمد بن أشيم [2] عن بعض أصحابنا عن أبي عبد الله - عليه السَّلام . قال سمعته يقول : وقت المغرب إذا ذهبت الحمرة من المشرق . وندري كيف ذلك . قلت : لا . قال : لأن المشرق مطل على المغرب وهكذا . ورفع يمينه فوق يساره . فإذا غابت ههنا ذهبت الحمرة من ههنا . إلَّا أن هذا الشكل من البيان غير تام ، لأن الصحيحة مجملة المضمون ، وكذلك ما شاكلها من الروايات . ورواية ابن أشيم مرسلة . وهما على أي حال تأمران بذهاب الحمرة من المشرق ، وهو الاحتمال الثاني ، ولا يبقى للاحتمال الثالث إلَّا الاحتياط . فالمهم في تعيّن الاحتمال الثالث هو دعم القرآن الكريم له وكونه أوفق بالاحتياط . من عدة زوايا منها : التجنّب عن مخالفة من أفتى بذلك من العلماء [3] . وبقية الاستدلالات موكولة إلى محلها . وأما التأخير أكثر من ذلك فهو من وساوس الشيطان . فإنه مما يتسبب إلى زوال وقت الفضيلة للفريضة ، وزوال وقت النافلة . بعنوان الزيادة في الاحتياط ، فإنا لله وإنا إليه راجعون . يبقى هنا أمران :
[1] المصدر : حديث : 1 . [2] المصدر : حديث : 3 . [3] ومنها : حصول الإجماع على دخول الوقت . ومنها : موافقة معتبرة عبد اللَّه بن وضاح السابقة .
251
نام کتاب : ما وراء الفقه نویسنده : السيد محمد الصدر جلد : 1 صفحه : 251