responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : كفاية الأحكام نویسنده : المحقق السبزواري    جلد : 1  صفحه : 247


واختلف الأخبار في صوم يوم عرفة ، فبعضها يدلّ على الاستحباب [1] .
وبعضها يدلّ على المنع [2] . وجمع الشيخ بين الأخبار المختلفة في هذا الباب بأنّ من قوي على صوم هذا اليوم قوّة لا يمنعه من الدعاء فإنّه يستحبّ له صوم هذا اليوم ، ومن خاف الضعف وما يمنعه من الدعاء والمسألة فالأولى له ترك الصوم واستدلّ عليه ببعض الروايات [3] . وهو حسن ، لكن الأولى أن يعتبر في استحباب صومه تحقّق الهلال أيضاً كما اعتبره جماعة من الأصحاب [4] لرواية حنّان بن سدير [5] .
واختلف الروايات في صوم يوم عاشوراء ، فبعضها تدلّ على الاستحباب وأنّه كفّارة سنة [6] . وبعضها تدلّ على المنع وأنّ من صامه كان حظّه من ذلك اليوم حظّ ابن مرجانة وآل زياد وهو النار [7] . والشيخ في الاستبصار جمع بين الأخبار بأنّ من صام يوم عاشوراء على طريق الحزن بمصاب آل محمّد ( عليهم السلام ) والجزع لما حلّ بعترته فقد أصاب ، ومن صام على ما يعتقد فيه مخالفونا من الفضل في صومه والتبرّك به والاعتقاد لبركته فقد أثم وأخطأ ونقله عن شيخه المفيد [8] . وهو غير بعيد ، وفي بعض الروايات : وليكن إفطارك بعد العصر ساعة على شربة من ماء [9] .
ومن الصيام المؤكّدة أوّل ذي الحجّة ورجب كلّه وشعبان كلّه ، وعدّ في الدروس من المؤكّدة أوّل ذي الحجّة وباقي العشر ، وأوّل يوم من المحرّم وثالثه وسابعه . قال : وروي عشره وكلّه ، وصوم داود ويوم التروية وثلاثة أيّام للحاجة



[1] الوسائل 7 : 343 الباب 23 من أبواب الصوم المندوب ، ح 4 .
[2] الوسائل 7 : 343 الباب 23 من أبواب الصوم المندوب ، ح 6 .
[3] الاستبصار 2 : 133 .
[4] المنتهى 2 : 610 س 25 ، مجمع الفائدة 5 : 187 ، المدارك 6 : 266 .
[5] الوسائل 7 : 344 ، الباب 23 من أبواب الصوم المندوب ح 6 .
[6] الوسائل 7 : 337 ، الباب 20 من أبواب الصوم المندوب ، ح 2 و 3 .
[7] الوسائل 7 : 340 ، الباب 21 من أبواب الصوم المندوب ، ح 4 .
[8] الاستبصار 2 : 135 .
[9] الوسائل 7 : 338 ، الباب 20 من أبواب الصوم المندوب ، ح 7 .

247

نام کتاب : كفاية الأحكام نویسنده : المحقق السبزواري    جلد : 1  صفحه : 247
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست