نام کتاب : كفاية الأحكام نویسنده : المحقق السبزواري جلد : 1 صفحه : 106
ولا يتعيّن سورة مخصوصة ، واختلفوا في الأفضل فقيل : الشمس في الاُولى والغاشية في الثانية [1] . وقيل : سبّح اسم في الاُولى والشمس في الثانية [2] . وبعض الروايات الصحيحة يناسب الأوّل [3] . وبعض الروايات يناسب الثاني [4] . وفي وجوب التكبيرات الزائدة قولان : أحوطهما الوجوب ، كما هو قول الأكثر ، وفي وجوب القنوت بعد التكبير قولان ، والقول بالاستحباب لا يخلو عن رجحان ، والأقرب الأشهر عدم التوقيت فيه ، والمشهور أنّ مع كلّ تكبيرة من التكبيرات الزائدة قنوت ، فيكون عدد القنوت في الاُولى خمساً وفي الثانية أربعاً وقيل : إنّ في الاُولى أربعاً وفي الثانية ثلاثاً [5] . ويشهد له بعض الروايات [6] . ويستحبّ رفع اليدين مع كلّ تكبيرة . ولو نسي التكبيرات كلاّ أو بعضاً مضى في صلاته ولا شيء عليه ، وفي قضائه بعد الصلاة قولان ، ولو شكّ في عدد التكبير أو القنوت بنى على الأقلّ ، ولو ذكر الإتيان به بعد فعله لم يضرّ ، والإمام لا يتحمّل التكبير والقنوت ، وإنّما يتحمّل القراءة ، واحتمل في الذكرى تحمّل القنوت [7] . ووقت صلاة العيد من طلوع الشمس على المشهور ، وقال الشيخ : إذا طلعت الشمس وارتفعت وانبسطت [8] . ومقتضى الرواية أنّ وقت الخروج بعد طلوع الشمس [9] ولا أعلم خلافاً في أنّ آخر وقتها الزوال . ويستحبّ تأخير صلاة العيد في الفطر بالنسبة إلى الأضحى ، ولو فاتت لم
[1] المهذّب 1 : 122 . [2] المبسوط 1 : 170 . [3] الوسائل 5 : 105 ، الباب 10 من أبواب صلاة العيد ، ح 2 . [4] الوسائل 5 : 107 ، الباب 10 من أبواب صلاة العيد ، ح 10 . [5] المدارك 4 : 109 . [6] الوسائل 5 : 105 ، الباب 10 من أبواب صلاة العيد . [7] الذكرى 4 : 191 . [8] المبسوط 1 : 169 . [9] الوسائل 5 : 135 ، الباب 29 من أبواب صلاة العيد ، ح 2 .
106
نام کتاب : كفاية الأحكام نویسنده : المحقق السبزواري جلد : 1 صفحه : 106