نام کتاب : كشف الغطاء عن مبهمات الشريعة الغراء ( ط.ج ) نویسنده : الشيخ جعفر كاشف الغطاء جلد : 1 صفحه : 103
مخالفتهم له أشياء كثيرة ، لو عددناها لطال الكلام [1] . [ النظر في بعض مناقب التي لأمير المؤمنين عليه السلام ، والمثالب التي لأعدائه لعنهم اللَّه . ] وكفاك أبين شاهد إن تجرّدت عن العصبيّة النظر في بعض المناقب التي لأمير المؤمنين عليه السلام ، والمثالب التي لأعدائه لعنهم اللَّه . وأمّا القسم الأوّل : وهي المناقب فلا تُحصى كثرةً ، روى أخطب خوارزم من الجمهور بإسناده إلى ابن عبّاس ، قال ، قال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلم : « لو أنّ الأرض أقلام ، والبحر مداد ، والجنّ حُسّاب ، والإنس كتّاب ، ما أحصوا فضائل عليّ عليه السلام » [2] . وروى أخطب خوارزم أيضاً عن النبيّ صلَّى اللَّه عليه وآله وسلم أنّه قال : « إنّ اللَّه تبارك وتعالى جعل لأخي عليّ بن أبي طالب فضائل لا تُحصى كثرة ، فمن ذكر فضيلة من فضائله مقرّاً بها ، غفر اللَّه له ما تقدّم من ذنبه وما تأخّر ، ومن كتب فضيلة من فضائله ، لم تزل الملائكة تستغفر له ما بقي لتلك الكتابة رسم ، ومن استمع فضيلة من فضائله غفر اللَّه له الذنوب التي اكتسبها بالاستماع ، ومن نظر إلى كتاب فيه فضيلة من فضائل عليّ غفر اللَّه له الذنوب التي اكتسبها بالنظر . ثمّ قال : النظر إلى عليّ عبادة ، وذكره عبادة ، ولا يقبل اللَّه إيمان عبدٍ إلا بولايته والبراءة من أعدائه » [3] . وروى أخطب خوارزم من علماء الجمهور عن ابن مسعود أنّ رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله وسلم قال : « لمّا خلق اللَّه آدم عليه السلام ونفخ فيه روحه عطس فقال : الحمد للَّه ، فأوحى اللَّه تعالى عبدي حمدني ، فوعزّتي وجلالي ، لولا عبدان أُريد أن أخلقهما في دار الدنيا ما خلقتك .