وهذا المضمون كما ترى ، علاوة على أنّه غير معمول به مناقض صريح مع ما دلّ على أنّ الصداق يستقرّ بتمامه بالدخول ، ومن المعلوم أنّ كونه سببا للاستقرار وكونه هادما للصداق متناقضان . وهذا المعنى لا يخصّ هذا الخبر ، بل هو موجود في عدّة أخبار أخر أيضا ، فلا بدّ من التعرّض لرفع التهافت المزبور ، ويأتي إن شاء اللَّه تعالى عند ذكر الأدلَّة على أنّ الدخول سبب استقرار المهر .