عليه فيها أيضا هو المجوسي ، وأيضا قد صرّح في صحيحة البزنطي المتقدّمة التي عرفت إمكان تطبيقها على تلك الكلَّيّة بالزوجة النصرانيّة ، وقد عرفت التصريح بالنصراني في المرسل المذكور ، فالنسبة هو التباين . اللهمّ إلَّا أن يحمل النصرانيّة في صحيحة البزنطي ، والمجوسي في خبري منصور على الحربي منهما أو المعاهد ، وفيه أنّه حمل للمطلق على الفرد النادر ، فإذن الجمع العرفي المقبول لدى أهل المحاورة غير موجود في البين ، والسند في كلا الطرفين الظاهر وصوله إلى درجة الاعتبار ، فإنّ مرسل جميل وإن كان في طريقه عليّ بن حديد المنسوب إلى الضعف ، ولكن مرسل ابن أبي عمير الظاهر عدم قدح في سنده .