ومنها : رواية حفص بن البختري ، عن أبي عبد الله ( عليه السّلام ) ، قال يحسب لك إذا دخلت معهم - وإن كنت لا تقتدي بهم مثل ما يحسب لك إذا كنت مع من تقتدي به [1] . ومنها : ما رواه علي بن جعفر ( عليه السّلام ) في كتابه ، عن أخيه موسى بن جعفر ( عليهما السّلام ) ، قال صلَّى حسن وحسين ( عليهما السّلام ) خلف مروان ونحن نصلَّي معهم [2] . ومنها : غير ذلك من الأخبار المذكورة في ذلك الباب . ودلالتها على الصحّة والإجزاء ممّا لا ريب فيه ، بل بعضها صريح في ذلك . نعم ظاهر بعض الأخبار - المذكورة في الباب السادس بطلان الصلاة معهم ولزوم الإتيان بها قبلها أو بعدها ، مثل ما رواه إبراهيم بن علي المرافقي وعمر بن ربيع ، عن جعفر بن محمّد ( عليه السّلام ) في حديث : " أنّه سأل عن الإمام : إن لم أكن أثق به ، أُصلَّي خلفه وأقرأ ؟ قال لا صلِّ قبله أو بعده ، قيل له : أفأُصلَّي خلفه وأجعلها تطوّعاً ؟ قال لو قُبل التطوّع لقبلت الفريضة ، ولكن اجعلها سُبحة [3] . ولكن سندها - كغيرها من الأخبار الظاهرة في بطلان الصلاة معهم في غاية الضعف [4] ، فلا يقاوم الأخبار الكثيرة الظاهرة في الصحّة ، الخالية عن
[1] الكافي 3 : 373 / 9 ، الفقيه 1 : 251 / 1127 ، تهذيب الأحكام 3 : 265 / 752 ، وسائل الشيعة 8 : 299 ، كتاب الصلاة ، أبواب صلاة الجماعة ، الباب 5 ، الحديث 3 . [2] مسائل عليّ بن جعفر ( عليه السّلام ) : 144 / 173 ، وسائل الشيعة 8 : 301 ، كتاب الصلاة ، أبواب صلاة الجماعة ، الباب 5 ، الحديث 9 . [3] تهذيب الأحكام 3 : 33 / 120 ، وسائل الشيعة 8 : 303 ، كتاب الصلاة ، أبواب صلاة الجماعة ، الباب 6 ، الحديث 5 . [4] رواها الشيخ الطوسي بإسناده ، عن ابن عقدة ، عن أحمد بن محمّد بن يحيى الخازني ( الخازمي ) ، عن الحسن بن الحسين ( الحسين بن الحسن ) ، عن إبراهيم بن علي المرافقي وعمر بن الربيع . والسند ضعيف لجهالة أحمد بن محمّد بن يحيى الخازني .