الجاري ؛ لكونها موافقة لفتوى المشهور ، وثبت في محلَّه : أنّ أوّل المرجّحات هي الشهرة من حيث الفتوى [1] . وإن قلنا بخروج مثله عن مورد أخبار العلاج ؛ لأنّ المتفاهم من عنوان " المتعارضين " هو ما كان الدليلان متعارضين بتمام مدلولهما ، فمقتضى القاعدة التساقط والرجوع إلى عموم النبوي المعروف بين الفريقين المتقدّم سابقاً [2] ، وهو قوله ( صلَّى الله عليه وآله وسلَّم ) خلق الله الماء طهوراً لا ينجّسه شيء ، إلَّا ما غيّر لونه أو طعمه أو ريحه ، ولو نوقش فيه من حيث السند ، فمقتضى القاعدة الرجوع إلى قاعدة الطهارة .
[1] التعادل والترجيح ، الإمام الخميني ( قدّس سرّه ) : 175 . [2] تقدّم في الصفحة 19 .