يتراكم النيات حسب الأيام من أول الشهر ، كالعام الاستغراقي ، فإنه صحيح عند المشهور [1] ، وعن المنتهى الاجماع عليه [2] . إلا أنه نسب إلى الشهيد الثاني المناقشة فيه [3] ، ومنشأها أن شهر رمضان عبادة وحدانية تحتاج إلى نية واحدة ، وقصد فأرد . ويشهد له قوله تعالى : ( فمن شهد منكم الشهر فليصمه ) [4] ويؤيده ما في ذيل الآية الشريفة ، من الترخيص في الجماع في الليل والأكل والشرب إلى أن يتبين الخيط الأبيض من الخيط الأسود [5] ، فإنه يستفاد من ذلك وحدة المأمور به ، وشمول الأمر بالصوم لجميع الأجزاء الليلية والنهارية ، والتفكيك في النية مع وحدتها غير جائز . وفيه : - مضافا إلى أن الاستظهار المزبور وإن كان قويا ، إلا أنه من المفروغية بين المسلمين يعلم : أن الأمر المزبور ينحل على حسب الانحلال في العام الاستغراقي بعدد أفراد النهار ، فيكون بناء ما أفاده وما أيدناه بما أشير إليه ساقطا - أن التفكيك لا دليل على عدم صحته . مثلا : لو اعتقد المصلي أن الصلاة عبارة عن التكبيرة إلى الركوع ، وعن الركوع إلى التشهد ، وعن التشهد إلى السلام ، ونوى مستقلا كل