responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : كتاب الصوم ، الأول نویسنده : الشيخ الأنصاري    جلد : 1  صفحه : 121

إسم الكتاب : كتاب الصوم ، الأول ( عدد الصفحات : 315)


ذلك الصوم فلا يجزي عنه ، ولا عن صوم ذلك اليوم .
< فهرس الموضوعات > عدم جواز صوم يوم الشك بنية رمضان < / فهرس الموضوعات > صوم يوم الشك بنية رمضان " و " يتفرع عليه بعد معلوميته أنه " لا يجوز صوم يوم [1] الشك بنية رمضان " لكونه تشريعا محرما عموما ، وخصوصا بالأخبار الواردة في صوم يوم الشك [2] أنه لو صامه بنية رمضان لم يجز عن شعبان لو كان منه ولا عن رمضان لو كان منه . أما عن صوم شعبان فلعدم نيته ، وأما عن صوم رمضان فلتحريم قصده حين النية .
< فهرس الموضوعات > لو صام يوم الشك بنية رمضان جاهلا بحكمه ، فاتفقت المطابقة < / فهرس الموضوعات > ولو جهل بعدم وقوع صوم شهر رمضان في يوم الشك وصامه ، فاتفقت المطابقة فيحتمل الاجزاء ، لمصادفة اعتقاد المطلوبية الواقعية . والأقوى العدم ، لعدم تحقق الأمر بمجرد جهله المستند إلى تقصيره ، والمطلوبية التي اعتقدها هي مطلوبية صوم شهر رمضان في يوم الشك وهو غير مطابق للواقع .
" و " كذا " لا " يقع عن شئ من الواجب والمندوب لو أوقعه " بنية الوجوب " أعني نية الصوم الواجب " على تقديره " أي على تقدير وجوبه واقعا أو على تقدير رمضان " و " ونية " الندب " [3] أي قصد حقيقة الصوم المندوب " إن لم يكن " من رمضان ، لأن حقيقة صوم رمضان تغاير حقيقة الصوم المندوب - كما يكشف عن ذلك اختلاف أحكامهما - فإذا لم يعين [4] حقيقة أحدهما في النية التي حقيقتها " استحضار حقيقة الفعل [5] المأمور به " لم يقع عن أحدهما .
< فهرس الموضوعات > جواز صوم يوم الشك < / فهرس الموضوعات > صوم يوم الشك بنية الندب نعم " لو [6] نواه مندوبا أجزأ " بتفضل الله تعالى - كما في الرواية - [7] " عن



[1] ليس في الإرشاد : يوم .
[2] التهذيب 4 : 162 و 182 ، والحديثان 457 و 507 .
[3] في الإرشاد : والندب .
[4] في " ج " يتعين ، وفي " ع " تتعين .
[5] في " ف " : حقيقية الصوم .
[6] في الإرشاد : ولو .
[7] الوسائل 7 : 13 الباب 5 من أبواب وجوب الصوم ، الحديث 4 .

121

نام کتاب : كتاب الصوم ، الأول نویسنده : الشيخ الأنصاري    جلد : 1  صفحه : 121
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست