التفصيل بملاحظة توفّر دواعي الزينة في العلم ونحوه مما يتجاوز عن حد ما لا تتم فيه ، ولكنه غير خال عن التأمّل . [ المصلى مستلقيا أو مضطجعا لا بأس بكون فراشه أو لحافه نجسا أو حريرا أو من غير المأكول إذا كان له ساتر غيرهما ] * المحقق الداماد : مسألة 48 - المصلى مستلقيا أو مضطجعا لا بأس بكون فراشه أو لحافه نجسا أو حريرا أو من غير المأكول إذا كان له ساتر غيرهما ، وان كان يتستر بهما أو باللحاف فقط فالأحوط كونهما مما تصح فيه الصلاة . * الشيخ الجوادي الآملي : أمّا الجواز في الصورة الأولى - وهي ما إذا كان لذاك المصلَّي ساتر غير ذلك - فلقصور أدلَّة المنع رأسا أو انصرافها عرفا عن الشمول للافتراش أو الالتحاف ، فما أخذ فيها من عنوان اللبس أو الصلاة فيه غير منطبق على مثله ، فلا منع حينئذ ، لما اتضح سالفا من الميز بين الستر المعتبر في الصلاة وبين الستر عن الناظر ، لحصول الثاني بمثل الغمس في الماء الكدر أو الابتعاد عن النظر أو الالتجاء إلى الظلمة وما إلى ذلك مما به يصان عن النظر ، بخلاف الأول - كما مرّ - فعليه لا بد في عدم صدق ما أخذ في أدلَّة المنع حال الصلاة على مثل الفراش واللحاف إذا كان هناك ساتر غيرهما . وأمّا الاحتياط في الصورة الثانية - فيلزم التنبه فيها لأمرين : أحدهما بيان المنع وعدم الجواز ، والآخر سرّ كونه بنحو الاحتياط لا الجزم والقوة . أمّا الأول : فجهة المنع هو أنّ المنساق من أدلَّة الشرطية ونحوها هو لزوم انحفاظ جميع ما اعتبر في الستر الاختياري في الستر الاضطراري ، إلا فيما هو مصب الاضطرار المصحح للتبديل والانتقال إلى البدل الاضطراري ، وكم له من نظير ! حيث يحكم باعتبار شرائط الصلاة الواجبة - من الاستقبال وغيره - في النافلة ،