responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : كتاب الصلاة نویسنده : الشيخ محمد علي الکاظمي الخراساني    جلد : 1  صفحه : 55


على إرادة الأعم ، وإن كان اللفظ مع تجرده عن تلك القرينة يكون ظاهرا في شخص ما وضع له ولا يعم التوابع .
< فهرس الموضوعات > [2] الاخبار الدالة على ان وقت المغرب انما هو ذهاب الحمرة المشرقية < / فهرس الموضوعات > وفي معناها روايات أخر ظاهرة الدلالة من أن مغيب الشمس واستتار القرص إنما يكون بذهاب الحمرة المشرقية .
ومنها : ما تدل على أن وقت المغرب إنما هو ذهاب الحمرة المشرقية ، أو ما يقرب من هذا التعبير ، مثل رؤية الكوكب وأمثال ذلك ، من غير بيان أن استتار القرص أو غيبوبة الشمس يتحقق بذلك .
ففي مرسلة ابن أشيم عن الصادق عليه السلام قال : سمعته يقول : وقت المغرب إذا ذهبت الحمرة من المشرق [1] ، الحديث .
وما رواه محمد بن علي بن الحسين بإسناده عن بكر بن محمد عن أبي عبد الله عليه السلام أنه سأله سائل عن وقت المغرب ، فقال : إن الله يقول في كتابه لإبراهيم : فلما جن عليه الليل رأى كوكبا فقال هذا ربي ( 2 ) ، وهذا أول الوقت ، وآخر ذلك غيبوبة الشفق ( 3 ) . . إلخ .
ومعلوم أن ذهاب الحمرة ملازمة لرؤية الكوكب لغالب الناس المتعارفة في البصر ، فلا عبرة بمن يراه قبل ذلك . وفي معناها أيضا عدة روايات أخر لا تخفى على المتتبع .
< فهرس الموضوعات > ( 3 ) ذكر ما يدل على ثبوت الفصل بين مغيب الشمس وصلاة المغرب < / فهرس الموضوعات > ومنها : ما تدل على ثبوت الفصل بين مغيب الشمس وصلاة المغرب .
ففي رواية أبان بن تغلب قال : قلت لأبي عبد الله عليه السلام : أي ساعة كان رسول الله صلى الله عليه وآله يوتر ؟ فقال : على مثل مغيب الشمس إلى صلاة



[1] الوسائل : ج 3 ص 126 باب 16 من أبواب المواقيت ، ح 3 .
[2] الأنعام : 76 . ( 3 ) الوسائل : 3 ص 127 باب 16 من أبواب المواقيت ، ح 6 .

55

نام کتاب : كتاب الصلاة نویسنده : الشيخ محمد علي الکاظمي الخراساني    جلد : 1  صفحه : 55
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست