responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : كتاب الصلاة نویسنده : الشيخ الأنصاري    جلد : 1  صفحه : 54


به الشيخ في التهذيب [1] ، بل ربما يشعر قوله فيها : ( وأول الوقت أفضله ) بثبوت أصل الفضيلة للوقت الآخر ، ولو فرض ظهورها فيها جاء فيها ما ذكرنا أخيرا في التفصي عن أخبار القامة .
ومما يؤيد إرادة وقت الفضيلة من الوقت الأول في هذه الأخبار :
ما رواه الشيخ - في الصحيح - عن زرارة ، قال : ( قلت لأبي جعفر عليه السلام :
أصلحك الله ، وقت كل صلاة ، أول الوقت أفضل أو أوسطه أو آخره ؟
فقال : أوله ، قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : إن الله يحب من الخير ما يعجل ) [2] .
فإن استشهاده بكلام النبي صلى الله عليه وآله وسلم يدل على أن تقديم الصلاة في أول الوقت إنما هو من باب تعجيل الخير ، ولا شك في أنه مستحب .
ونحوها رواية أخرى لزرارة - والظاهر أنها صحيحة - قال : ( قال أبو جعفر عليه السلام : واعلم أن أول الوقت أبدا أفضل ، فتعجل الخير ما استطعت ) [3] .
واعلم أنه قد يستدل لهذا المطلب بموثقة زرارة ، قال : ( سألت أبا عبد الله عليه السلام عن وقت صلاة الظهر في القيظ فلم يجبني ، فلما أن كان بعد ذلك قال لعمر بن سعيد بن هلال : إن زرارة سألني عن وقت صلاة الظهر في القيظ فلم أخبره فحرجت بذلك فاقرأه مني السلام وقل له : إذا



[1] التهذيب 2 : 41 ، ذيل الحديث 132 .
[2] التهذيب 2 : 40 ، الحديث 127 ، والوسائل 3 : 89 ، الباب 3 من أبواب المواقيت ، الحديث 12 .
[3] الوسائل 3 : 88 ، الباب 3 من أبواب المواقيت ، الحديث 10 .

54

نام کتاب : كتاب الصلاة نویسنده : الشيخ الأنصاري    جلد : 1  صفحه : 54
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست