نام کتاب : كتاب الصلاة نویسنده : الشيخ الأنصاري جلد : 1 صفحه : 499
بوجوب القراءة في حال الهوي إلى الجلوس لو تجدد عجز القائم واضطر إلى الجلوس - : تقديم الانحناء وإن تجاوز آخر مراتب الركوع . . . [1] وحينئذ فالظاهر وجوب الركوع عن جلوس ، لا إيماء مع ذلك القيام الانحنائي ، ويحتمله أيضا . < فهرس الموضوعات > تقديم القيام على الاستقرار وكذا الركوع والسجود < / فهرس الموضوعات > ولو قدر على القيام بعض الصلاة بنحو من أنحائه ولو منحنيا إلى حد الراكع معتمدا غير مستقر ; بناء على عدم ترجيح الاستقرار ، وجب بلا خلاف كما في الرياض [2] ، لقاعدة : ( الميسور لا يسقط بالمعسور ) ، وفي شرح الفريد البهبهاني أنه إجماعي [3] . وكذا لو قدر على القيام وعجز عن الركوع والسجود ، نسبه في المنتهى إلى علمائنا [4] . < فهرس الموضوعات > العجز عن الركوع والسجود للقيام قبلها < / فهرس الموضوعات > أما لو كان عجزه عنهما لقيامه قبلهما ، فيدور أمره بين القيام والجلوس للركوع والسجود ، وبين القعود للقراءة ثم القيام للركوع والسجود ، فقيل [5] بتقديم الأول ; لأنه في أول الركعة قادر على القيام فيشمله أدلة وجوب القيام فإذا قرأ قائما فطرأ العجز عن الركوع قائما ، قعد له . وقيل بالثاني [6] ; لأولوية إدراك الركن ، مضافا إلى ما روي من أن
[1] كلمتان لا يمكن قرائتهما . [2] الرياض 3 : 371 . [3] شرح المفاتيح ( مخطوط ) مصابيح الظلام : . [4] المنتهى 1 : 265 . [5] كشف اللثام 1 : 211 . [6] قاله صاحب الجواهر في الجواهر 9 : 256 - 257 .
499
نام کتاب : كتاب الصلاة نویسنده : الشيخ الأنصاري جلد : 1 صفحه : 499