نام کتاب : كتاب الصلاة نویسنده : الشيخ الأنصاري جلد : 1 صفحه : 433
افتتح سورة ثم بدا له أن يرجع في سورة غيرها فلا بأس ، إلا ( قل هو الله أحد ) فلا يرجع منها إلى غيرها ، وكذلك ( قل يا أيها الكافرون ) [1] . وفي رواية عمرو بن أبي نصر المصححة : ( يرجع من كل سورة إلا من ( قل هو الله أحد ) و ( قل يا أيها الكافرون ) ) [2] . وعن قرب الإسناد بإسناده عن علي بن جعفر عن أخيه موسى عليهما السلام : ( عن الرجل إذا أراد أن يقرأ سورة فقرأ غيرها ، هل يصلح له أن يقرأ نصفها ثم يرجع إلى التي أراد ؟ قال : نعم ، ما لم يكن ( قل هو الله أحد ) و ( قل يا أيها الكافرون ) ) [3] . مضافا إلى أصالة بقاء التخيير ما لم يحصل الامتثال بأحد فرديه وإطلاق أدلة القراءة ، السليمين عن معارضة ما يصلح مزاحما لهما عدا ما يظهر من الشهيد والمحقق الثانيين [4] من أن العدول إبطال للمعدول عنه فيكون منهيا عنه للآية [5] ، وما ربما يتخيل من أنه مستلزم للزيادة عمدا حيث إنه يأتي بالمعدول عنه بقصد الجزئية ، وما يتوهم من أنه قران ، والأصل فيه التحريم ; للعمومات . وفي كل من مقدمتي الوجوه الثلاثة نظر ، تقدم إليه الإشارة سابقا [6] .
[1] الوسائل 4 : 775 ، الباب 35 من أبواب القراءة ، الحديث 2 . [2] الوسائل 4 : 775 ، الباب 35 من أبواب القراءة ، الحديث الأول . [3] قرب الإسناد : 206 ، الحديث 802 ، والوسائل 4 : 776 ، الباب 35 من أبواب القراءة ، الحديث 3 . [4] انظر جامع المقاصد 2 : 279 ، وروض الجنان : 270 . [5] سورة محمد صلى الله عليه وآله وسلم : 33 . [6] راجع الصفحة : 377 - 378 .
433
نام کتاب : كتاب الصلاة نویسنده : الشيخ الأنصاري جلد : 1 صفحه : 433