نام کتاب : كتاب الصلاة نویسنده : الشيخ الأنصاري جلد : 1 صفحه : 413
الآدميين [1] . ولكن الظاهر أن هذه الدعاوي كلها مستندة إما إلى الرواية المروية في المعاقب أو مثلها ، وإما إلى ما حكي عن أهل العربية [2] من أن أسماء الأفعال أسماء لألفاظها ، لا أنها مرادفات لها فهي اسم للدعاء ، والاسم مغاير للمسمى ، كما صرح به جماعة من أصحابنا [3] ، وعن الكشاف : أنها صوت سمي به : ( استجب ) ، كما أن ( حيهل ) و ( هلم ) أصوات سمي بها الأفعال [4] ، وعن حاشية الفريد البهبهاني : ان ( آمين ) اسم للفظ الفعل ، بإجماع أهل العربية ، بل هو بديهي عندهم [5] والظاهر أن مرادهم : هو أن الكلمة لا ينشأ بها الطلب الذي هو حقيقة الدعاء ، إنما هي علم للفظ ينشأ به الطلب ، فالفرق بين قول : ( آمين ) وقول : ( استجب ) هو : أن الأول يكشف عن قيام حالة بالنفس تقتضي التكلم باستمع ، فيتكلم بما هو علم لما لينتقل المخاطب إلى كون الاستجابة مراده ، والثاني ينشأ بها الطلب ، فكلمة ( آمين ) مثل
[1] حكاه في مفتاح الكرامة 2 : 368 ، وانظر هامش المدارك ( الطبعة الحجرية ) : 164 . ذيل قوله قدس سره : اختلف الأصحاب . [2] شرح الكافية 1 : 67 ، باب أسماء الأفعال ، وحكاه في المدارك 3 : 373 ، ومفتاح الكرامة 2 : 368 . [3] كالعلامة في التحرير 1 : 39 ، والمحقق الثاني في جامع المقاصد 2 : 248 ، والشهيد الثاني في روض الجنان : 267 وغيرهم . [4] الكشاف 1 : 17 ، والعبارة في ( ط ) هكذا : وعن الكشاف أنها صوت سمى به الفعل وهو : استجب ، كما أن ( رويد ) و ( حيهل ) و ( هلم ) أصوات سميت بها الأفعال ، وهي : امهل وأسرع ، كما في الكشاف . [5] راجع هامش المدارك ( الطبعة الحجرية ) : 164 .
413
نام کتاب : كتاب الصلاة نویسنده : الشيخ الأنصاري جلد : 1 صفحه : 413