نام کتاب : كتاب الصلاة نویسنده : الشيخ الأنصاري جلد : 1 صفحه : 233
< فهرس الموضوعات > ترجيح الانتصاب على باقي الصفات عدا الاستقرار < / فهرس الموضوعات > ولو دار الأمر بين شئ من هذه الصفات عدا الاستقرار - الذي قد عرفت [1] ترجيحه في الجملة على أصل القيام - وبين ترك الانتصاب ، فالظاهر ترجيح الانتصاب ; لأنه المأخوذ في مفهوم القيام ، كما صرح به بعض [2] ، وهو الظاهر ممن حده بالانتصاب كما عن جمهور الأصحاب [3] ، فيقدم على القيود الخارجة عنه المختص اعتبارها بحال التمكن - كما عرفت في تحقيق معنى قولهم : ( فوات الوصف أولى من فوات الموصوف ) [4] - ومن هنا قال في الذكرى : ( لو تردد الأمر بين الانحناء وبين تفريق الرجلين تعارض الفوز بقيام النصف الأعلى والأسفل ، وفي ترجيح أيهما نظر ، أقربه : ترجيح قيام الأعلى ; لأن به يتحقق الفرق بين الركوع والقيام ، ولبقاء مسمى القيام معه ) [5] . < فهرس الموضوعات > تقديم الانحناء على القعود < / فهرس الموضوعات > ثم الظاهر : أن الانحناء بجميع أنحائه مقدم على القعود ولو بلغ حد الركوع ، ويشعر كلام المصنف قدس سره في المنتهى بعدم الخلاف فيه إلا من بعض العامة في مسألة ما إذا قصر السقف أو كانت السفينة مظللة [6] . ويشعر به أيضا ما سيجئ من حكم الأصحاب على ما في الذكرى [7] بوجوب القراءة في حال الهوي إلى القعود إذا تجدد العجز عن القيام .