نام کتاب : كتاب الزكاة نویسنده : الشيخ الأنصاري جلد : 1 صفحه : 157
مجازا بقرينة الرواية المعتضدة ، أو يتصرف في الحولان بأن يراد منه الدخول في الشهر الأخير منه ؟ الأقرب الثالث . < فهرس الموضوعات > مقتضى الوجهين الأولين < / فهرس الموضوعات > وعلى الأولين فلا بد من عد الثاني عشر من الحول الثاني ، كما عن فخر الدين في الإيضاح [1] ، إما بحمل [2] الحول على أحد عشر شهرا ، للحقيقة [3] الشرعية ، أو المجاز كما ذكر ، [4] أو للتصرف في الحولان نظرا إلى أن ظاهر قوله - في الحسنة السابقة - [5] : [ " فقد حال الحول " ] [6] انقضاء الحولان ، لأن كلمة " حال " فعل ماض ظاهر في الانقضاء ، و " الفاء " ظاهرة في التعقيب ، فبمجرد دخول الثاني عشر يحصل انقضاء حولان الحول . لكن الانصاف أن الحسنة غير ظاهرة في انقضاء الحول ، وإن سلم ظهورها في انقضاء الحولان ، لأن الحولان يصدق [7] بمجرد دخول جزء الشهر الأخير ، ولا تنافي بين تحقق الحولان شرعا ، وعدم انقضاء الحول . < فهرس الموضوعات > ضعف التصرف في الحول بإثبات الحقيقة الشرعية < / فهرس الموضوعات > ويضعف دعوى الحقيقة الشرعية في الحول أن مورد الأخبار ليس مختصا بلفظ الحول حتى يرتكب فيه دعوى الحقيقة ، بل فيها لفظ السنة والعام [8] ، وارتكاب الحقيقة فيهما أو التجوز للمسامحة فيهما بعيد جدا . مع أن دعوى الحقيقة أو المسامحة [9] فيهما في جميع أبواب الفقه مما لا يرضاه أحد ، وإن كان في خصوص
[1] إيضاح الفوائد 1 : 172 . [2] في " ع " و " ج " : بحول الحول ، وفي " م " : لحمل الحول . [3] في " م " : بالحقيقة . [4] في " م " : كما ذكروا . [5] المتقدمة في الصفحة 154 . [6] ما بين المعقوفتين ليس في " م " . [7] في " م " : يحصل . [8] محل الكلمة بياض في " ف " و " م " ، وفي هامش " ف " : الحول - ظاهرا - [9] ليس في " م " : أو المسامحة .
157
نام کتاب : كتاب الزكاة نویسنده : الشيخ الأنصاري جلد : 1 صفحه : 157