responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : كتاب الحج نویسنده : عبد الله الجوادي الطبري الآملي    جلد : 1  صفحه : 461

إسم الكتاب : كتاب الحج ( عدد الصفحات : 500)


عنه بطريق اولى فهذه الرواية تدل على صدر عبارة المصنف بالأولوية كما ادعيناه وعلى ذيله بالصراحة بحيث لا تفاوت بين الرواية والعبارة لقوله ره : ولو دخل مكة خرج الى الميقات اه .
ونظير هذه الرواية بالنسبة إلى الصدر ما رواه على بن جعفر عن أخيه موسى ابن جعفر ( ع ) قال : سألته عن رجل ترك الإحرام حتى انتهى الى الحرم كيف يصنع ؟
قال : يرجع الى ميقات أهل بلاده الذي يحرمون به فيحرم [1] لشموله جميع الأقسام حتى فيما كان الترك لعذر المرض ونحوه واما بالنسبة إلى العمد فدعوى الانصراف بحالها كما مر .
< فهرس الموضوعات > ومنها ما رواه معاوية بن عمار قال :
< / فهرس الموضوعات > ومنها ما رواه معاوية بن عمار قال :
سألت أبا عبد اللَّه ( ع ) عن امرأة كانت مع قوم فطمثت فأرسلت إليهم فسألتهم فقالوا : ما ندري أعليك إحرام أم لا وأنت حائض فتركوها حتى دخلت الحرم ، فقال ( ع ) : ان كان عليها مهلة فترجع الى الوقت فلتحرم منه فان لم يكن عليها وقت ( مهلة ) فلترجع الى ما قدرت عليه بعد ما تخرج من الحرم بقدر ما لا يفوتها [2] .
تقريب الاستدلال هو ان إطلاق هذه الرواية شاملة لما إذا كان حملها بالقصور لا التقصير فح تكون معذورة وبإلغاء الخصوصية من عذر الجهل الى عذر التقية أو المرض أو نحو ذلك يتم المطلوب وفيه كلام سنشير اليه من عدم الفرق في التعدي بين العذر العقلي والشرعي وذلك ليس قياسا مستنبط العلة أو استحسانا بل بإلغاء الخصوصية فلو لم يمكن هذا عرفا لأشكل الاستدلال بها نعم لا تخلو عن التأييد .
< فهرس الموضوعات > ومنها ما رواه حماد عن الحلبي < / فهرس الموضوعات > ومنها ما رواه حماد عن الحلبي قال سألت أبا عبد اللَّه ( ع ) عن رجل نسي أن يحرم حتى دخل الحرم ، قال : قال ابى : يخرج الى ميقات أهل أرضه فإن خشي ان يفوته الحج أحرم من مكانه فان استطاع ان يخرج من الحرم فليخرج ثم ليحرم [3] .



[1] الوسائل - أبواب المواقيت - الباب 14 - الحديث - 9
[2] الوسائل - أبواب المواقيت - الباب 14 - الحديث - 4
[3] الوسائل - أبواب المواقيت - الباب 14 - الحديث - 1

461

نام کتاب : كتاب الحج نویسنده : عبد الله الجوادي الطبري الآملي    جلد : 1  صفحه : 461
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست