responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : قاعدة القرعة نویسنده : الشيخ حسين الكريمي القمي    جلد : 1  صفحه : 29


أبي طالب ( عليه السلام ) " ( 1 ) . . و " أنا دار الحكمة وعلي بابها " ( 2 ) .
وقال أيضا : " من أراد أن ينظر إلى آدم في علمه ، وإلى نوح في تقواه ، وإلى إبراهيم في حلمه ، وإلى موسى في هيبته ، وإلى عيسى في عبادته ، فلينظر إلى علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) ( 3 ) .
وهو الذي اعترف الموافق والمخالف بغزارة علمه وكمال فضله ، فالمروي عن عمر أنه قال مرات : " لولا علي لهلك عمر " وقال الواقدي :
إن عليا ( عليه السلام ) كان من معجزات النبي ( صلى الله عليه وآله ) . وصرح ابن أبي الحديد : أنه مصدر العلوم ، لأن جميع العلوم مستند إليه ، ففي الفقه جميع الفقهاء يرجعون إليه ، أما الإمامية فظاهر ، وأما الحنفية فإن أصحاب أبي حنيفة أخذوا عنه وهو تلميذ الصادق ( عليه السلام ) ، وأما الشافعية فأخذوا عن الشافعي وهو قرأ على محمد بن الحسن تلميذ أبي حنيفة وعلى مالك فرجع فقهه إليهما ، وأما أحمد بن حنبل فهو قرأ على الشافعي ، وأما مالك فقرأ على ربيعة الرأي ، وهو تلميذ عكرمة ، وهو تلميذ ابن عباس ، وهو تلميذ علي ، وقرأ أيضا على الصادق ( عليه السلام ) ، والكل ينتهي إلى مولانا أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ( 4 ) .
ثم الذي ينبغي أن يلتفت إليه ، أن أئمة أهل البيت ( عليهم السلام ) أعطوا أصحابهم أصولا كلية ، وقواعد أصلية ، وشوقوهم إلى تفريع الفروع وتكثير الغصون . كما روى البزنطي عن هشام بن سالم ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : " إنما علينا أن نلقي عليكم الأصول وعليكم أن تفرعوا " ، وعن أبي الحسن الرضا ( عليه السلام ) : " علينا إلقاء الأصول وعليكم


( 1 - 4 ) نهج الحق : 236 - 238 .

29

نام کتاب : قاعدة القرعة نویسنده : الشيخ حسين الكريمي القمي    جلد : 1  صفحه : 29
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست