نام کتاب : فقه علائم الظهور نویسنده : الشيخ محمد السند جلد : 1 صفحه : 15
حيث أمره بعدم الوصيّة لأحد أن يقوم مقامه في النيابة ، ولا سيّما وأنّ ادّعاء ذلك هو وسيلة لأجل ادّعاء الوساطة بين الإمام عجّل الله فرجه والناس ، والتحايل على الآخرين بإمكانه القيام بحلقة وصل بين الإمام وبينهم ، وهو معنى السفارة والنيابة الخاصّة . ثمّ إنّ صريح هذا التوقيع الشريف الذي تطابقت عليه الطائفة أنّ انقطاع النيابة الخاصّة والسفارة يمتدّ إلى الصيحة من السماء بصوت جبرئيل التي هي من علامات الظهور الحتميّة الواقعة في نفس سنة الظهور ، وهي : « ألا إنّ الحقّ في عليّ وشيعته ، ثمّ ينادي إبليس في آخر النهار : ألا إنّ الحقّ في عثمان وشيعته ، فعند ذلك يرتاب المبطلون » . كما جاء في الروايات عنهم عليهم السلام [1] ، وفي بعضها أنّ النداء هو في شهر رمضان ، وفي بعض الروايات [1] أنّه في رجب ، والظاهر أنّها نداءات متعدّدة بمضامين متعدّدة . ومقتضى دلالة هذا التوقيع الشريف هو نفي النيابة الخاصّة والسفارة إلى حدّ سماع الصيحة من السماء في سنة الظهور ، وأي مدّع للنيابة والاتّصال والارتباط مع الحجّة عجّل الله فرجه قبل الصيحة فهو كذّاب ومفتر أيّاً كان هذا المدّعي ، ولو تقمّص بأي