مشاركة اليهودي والنصراني والمجوسي ، إلاّ أن تكون تجارة حاضرةً لا يغيب عنها المسلم " [1] . ويمكن أن يستفاد من هذا الخبر كراهة مضاربة من لا يؤمن منه في معاملاته من الاحتراز عن الحرام .
[1] دعائم الإسلام ، ج 2 ، ص 86 ، ح 261 . [2] روضة المتقين ، ج 7 ، ص 138 . [3] وسائل الشيعة ، المصدر السابق ، ح 2 . [4] مباني العروة الوثقى ، ج 3 ، ص 227 ، الهامش 2 . [5] روضة المتقين ، ج 7 ، ص 139 .