responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : فقه القضاء نویسنده : السيد عبد الكريم الموسوي الاردبيلي    جلد : 1  صفحه : 92


الولاية والسلطة على الرجال في كلّها . فاستفادة مثل هذا الحكم ، من هذه الآية الكريمة ، لا تخلو من إشكال .
2 - ومن الآيات أيضاً قوله تعالى : ( ولهنّ مثل الذي عليهنّ بالمعروف وللرجال عليهنّ درجة واللّه عزيز حكيم ) [1] .
يرد على الاستدلال بها ما مرّ في الآية السابقة من كونها مختصّة بحقوق الزوجيّة وأنّ عموم الأفضليّة لا تستفاد منها ؛ لأنّ " درجة " نكرة في سياق الإثبات فهي لا تدلّ على العموم .
3 - ومنها قوله تعالى : ( أو من يُنَشَّؤ في الحلية وهو في الخصام غير مبين ) [2] .
استدلّوا بأنّ الآية حاكية عن طباع النساء وأنّها ظريفة ، ميّالة إلى الزينة ، فاقدة لمنطق قويّ في مقام الخصام ، مع أنّ القضاء يقتضي قوّة في التفكير وإثبات الحقّ .
ولكنّ الظاهر أنّ الآية في مقام نقد الظاهرة الموجودة عند عرب الجاهليّة ، وهو أنّهم يجعلون لله بنات مع أنّهم ظلّت وجوههم عند التبشير بها مسودّة وأنّ المرأة بنظرتهم تُنشّؤ في الحلية وضعيفة في مقام التفكير لا في مقام بيان حقيقة المرأة مع أنّ مجرّد الاحتمال في الآية يمنع من الاستدلال .
4 - ومنها قوله تعالى : ( وقَرْنَ في بيوتكنّ ولا تَبَرجن تبرّج الجاهليّة الأولى ) [3] .
استدلّوا بها أيضاً بأنّ تصدّي المرأة للقضاء يستدعي أموراً : منها ، خروجها من البيت والاختلاط بالرجال وإسماع صوتها لهم والمجادلة معهم وهذه أمور مرغوبة عنها شرعاً .
كما عيرّوا عائشة بهذه الآية على خروجها إلى البصرة .
ولكن يمكن أن يقال : إنّ المخاطبات بهذه الآية هي نساء النبيّ ( صلى الله عليه وآله ) فقط ولانتسابهنّ إلى النبيّ ( صلى الله عليه وآله ) خصوصيّة كما في الآية السابقة : ( يا نساء النبيّ لستنّ كأحد من النساء إن



[1] البقرة ( 2 ) : 228 .
[2] الزخرف ( 43 ) : 18 .
[3] الأحزاب ( 33 ) : 33 .

92

نام کتاب : فقه القضاء نویسنده : السيد عبد الكريم الموسوي الاردبيلي    جلد : 1  صفحه : 92
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست