تعريض منه - كما يؤمي إليه خبر امرأة أقرّت بالزنا عند أمير المؤمنين ( عليه السلام ) [1] - بإيثار الاستتار ، وحمل له على عدم الإتمام بتكرار الإقرار أربع مرّات ؛ كلّ ذلك من الرأفة بعباده ورحمتهم ، ولذا درأ عنهم حدوده بالشبهات . وكذلك يكره لغير الحاكم إذا علمه منه ، الحثّ على الإقرار ، لأنّه قيل لماعز : " بادر إلى رسول الله قبل أن ينزل فيك قرآن " فقال له النبي ( صلى الله عليه وآله ) لمّا علم به : " لو كنت سترته بثوبك كان خيراً لك ممّا صنعت . " [2]
[1] وسائل الشيعة ، الباب 16 من أبواب حدّ الزنا ، ح 1 ، ج 28 ، ص 103 . [2] السنن الكبرى ، ج 8 ، ص 228 .