« 1 » في الصفحة 279 . « 2 » ذكر سيدنا الأستاذ ( دام ظله ) في بحث الزكاة : استدلالهم لاشتراط العدالة بما في بعض الروايات من أن بعض مرتكبي الكبائر ليس بمؤمن كقوله ( عليه السلام ) : لا يزني الزاني وهو مؤمن ، وقوله ( عليه السلام ) : لا يكذب المؤمن وهو مؤمن ، ومن المعلوم ان الإيمان شرط في مستحق الزكاة وأجاب ( دام ظله ) بأن المراد بالإيمان في تلك الروايات غير الإيمان الذي شرط في مستحق الزكاة فإن للإيمان درجات ومراتب فان الإيمان المشترط في الزكاة هو المقابل للإسلام وهو شامل للفسق أيضا - راجع تفصيل الكلام في ج 3 ، كتاب الزكاة من فقه العترة .