[1] ذكر المسالك وغيره : " أن يكون الفطرة من الإفطار ، أي : الزكاة المقارنة ليوم الفطر " ، الجواهر : ج 15 ، ص 484 ثم قال : وهو المغروس في الأذهان المنساق إليها - انتهى . أقول : وحاصل وجه التسمية : أن المراد بالفطرة إما الخلقة أو الدين أو الفطرة من الصوم ، والمعنى على الأول : زكاة الخلقة ، أي : البدن ، وعلى الثاني : زكاة الدين والاسلام ، وعلى الثالث : زكاة الفطر من الصوم .