النبيّ وأهل بيته المعصومين سلام الله عليهم أجمعين : « دَعْ ما يُريبك إلى ما لا يُريبك ، وليس بناكِبٍ عن الصراط مَن سَلَك طريق الاحتياط » وأجمعَ العلماء كلُّهم على أنّه طريق منجٍ ، ووافَق العقلُ على ذلك ، والاحتياج إليه في زماننا هذا أكثر لِفقد المجتهد ظاهراً ؛ وبعضه يقع مستحبّاً كترك النجس والمحرَّم غير المحصورين وأمثالهما وكثير منه واجب كوجوب السورة ونجاسة الغُسالة ونجاسة ما دون الكُرّ وإن لم يتغيّر ، وكترك المشتبه بالحرام ، وما أشبه ذلك ممّا وقع فيه الخلاف بين الفقهاء ، ومسألتُنا هذه من هذا القبيل على تقدير التنزّل . ثمّ ذكر قدس سره كلاماً في وظيفة المجتهد والمقلِّد وما يعتبر فيهما من الشرائط وهو مع كونه مشهوراً لا خصوصيّة له بهذه المسألة ولذا تركناه مع ما فيه لأنّ « مِنْ حُسْن إسلام المرء ترك ما لا يَعنيه » [1] . هذا آخر ما أردنا إيراده في هذه الرسالة ولقد كُنّا في ترقيمه راكبين على متن العجالة . والحمد لله على الإتمام والصلاة على نبيّه وآله الكِرام والحمد لله ربّ العالمين < / لغة النص = عربي > < لغة النص = فارسي >