ممّا كان عليه ، خائفا من شدّة وباله وألم عذابه ، فتململ تململ السليم وبكى بكاء الحزين قائلا : يا أسفى على ما فرّطت في جنب اللَّه ، ظاهرا من صفحات وجهه وفرط اضطرابه أنّه يقول بلسان الحال : * ( رَبَّنا ظَلَمْنا أَنْفُسَنا وإِنْ لَمْ تَغْفِرْ لَنا وتَرْحَمْنا لَنَكُونَنَّ مِنَ الْخاسِرِينَ ) * [1] فإن ادّعيتم فيه محذورا عقليا فائتوا به إن كنتم صادقين وإلَّا فكفّوا المؤمنين عن ألسنتكم لئلَّا تكونوا من الخاطئين * ( يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا الله وقُولُوا قَوْلًا سَدِيداً يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمالَكُمْ ويَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ ) * . [2] هذا آخر ما أردنا إيراده والحمد للَّه أوّلا وآخرا وظاهرا وباطنا . < / لغة النص = عربي > < لغة النص = فارسي >