يدخل في أجواف الأصنام و يخبر عبّادها عن كلّ ما يسألونه . و بالجملة ، فمخالفتهم في الاعتقاد و الأعمال للشيعة و الأئمّة معلوم ، و عداوتهم لعلماء الإمامية لا يحتاج إلى برهان ، و تأليف أصحابنا كالشيخ المفيد و غيره في الردّ عليهم و إبطال طريقتهم ظاهر ، و لعن الأئمّة عليهم السّلام لأئمّتهم و رؤسائهم و سادتهم و كبرائهم مذكور مأثور . و مخالفة التطويل يقتضي الاكتفاء بالإجماع عن التفصيل . و كون أصل المطلب غير هذا اقتضى الاجتزاء عن الكثير بالقليل . و إن مدّ اللَّه في الأجل ألَّفت في ذلك ما يشفي العليل و يروي الغليل [1] ، و اللَّه الهادي إلى سواء السبيل ، و هو حسبنا و نعم الوكيل . تمّت الرسالة بقلم مؤلَّفها محمّد بن الحسن الحرّ العاملي في شهر شعبان المبارك سنة 1073 . و ذلك بقلم العبد المذنب إبراهيم بن محمّد علي العاملي ( عامله اللَّه بغفرانه بالنبيّ و آله ) في سنة إحد [ ى ] و عشرين بعد المائة و الألف . < / لغة النص = عربي > < لغة النص = فارسي >
[1] لعلّ مراده كتابه الاثنا عشرية في الردّ على الصوفية الذي فرغ من تأليفه سنة 1076 أي بعد فراغه من تأليف هذه الرسالة بثلاث سنين .