نام کتاب : عوائد الأيام نویسنده : المحقق النراقي جلد : 1 صفحه : 794
< فهرس الموضوعات > هل يشترط في التسامح أن تكون الرواية من طريقنا ؟ < / فهرس الموضوعات > وإن أريد مطلق حكاية الأخبار الضعيفة في هذه الأمور ، فلا كلام فيه ما لم يفهم الثبوت واقعا أو الإسناد إلى الشارع . وقد يستدل لجواز التسامح في هذه الأمور : بسيرة الأصحاب ، وبعموم : ( تعاونوا على البر والتقوى ) 1 ، وعموم : ( من أبكى وجبت له الجنة ) 2 - 3 . فإن أراد المستدل ما ذكرنا من رواية الأخبار الضعيفة ، فيدل عليه ما ذكره ، مضافا إلى الأصل . وإن أراد بيان المدلول والحكم به والفتوى فيما كان فتوى ، كأن يقول : من يبكي يكون كفارة لذنب سنة مثلا ، فلا يثبت مما ذكر ، لمنع السيرة فيه ، و حصول التعاون والإبكاء بالرواية أيضا 4 . الثاني : لا فرق في جواز التسامح بين العبادات ، والمعاملات ، والعقود ، والإيقاعات ، والسياسات . ولا بين أن يكون مفاد الرواية الضعيفة عملا مستقلا ، كصلاة ، أو صوم ، أو دعاء ، أو استحباب شئ في أثناء عبادة على وجه الجزئية أو الشرطية ، أو على وجه التقييد 5 . نعم إذا احتمل منافاته للعبادة ، لا يجوز التسامح حينئذ . قيل : الظاهر أنه لا خلاف في شئ مما ذكر بين القائلين بالتسامح 6 . الثالث : هل يشترط في الرواية التي يتسامح بها أن تكون من طريقنا ، أو تكون مذكورة في كتاب من كتب أصحابنا ، أولا ، بل يجوز التسامح بكل رواية
( 1 ) المائدة 5 : 6 . ( 2 ) أمالي الصدوق : 121 / 6 . ( 3 ) هذا الاستدلال في مفاتيح الأصول : 350 . ( 4 ) يعني : أن التعاون لا يتوقف على الحكم بمدلول الرواية الضعيفة ، ويمكن حصوله بنقل الرواية فقط ، وكذا الإبكاء ، فلا يكونان دليلا عليه . ( 5 ) في ( ب ) : التعبد . ( 6 ) مفاتيح الأصول : 350 .
794
نام کتاب : عوائد الأيام نویسنده : المحقق النراقي جلد : 1 صفحه : 794