responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : عوائد الأيام نویسنده : المحقق النراقي    جلد : 1  صفحه : 175


( بوجوهكم ) 1 ثم وصل بها : ( وأيديكم ) ثم قال ( منه ) أي من ذلك التيمم لأنه علم أن ذلك لم يجز على الوجه ، لأنه يعلق من ذلك الصعيد ببعض الكف ، ولا يعلق ببعضها ، ثم قال : ( ما يريد الله ليجعل عليكم من حرج ) والحرج :
الضيق ) . 2 الثالث : صحيحة الفضيل بن يسار ، عن أبي عبد الله ( ع ) قال في الرجل الجنب يغتسل فينضح من الماء في الاناء ، فقال : ( لا بأس ( ما جعل عليكم في الدين من حرج ) ) 3 .
الرابع : صحيحة أبي بصير ، عن أبي عبد الله عليه السلام ، قال : سألته عن الجنب يجعل الركوة أو التور 4 ، فيدخل إصبعه فيه ، قال : ( إن كانت يده قذرة فليهرقه ، وان كان لم يصبها قذر فليغتسل منه ، هذا مما قال الله تعالى : ( ما جعل عليكم في الدين من حرج ) 5 .
الخامس : موثقة أبي بصير قال : قلت لأبي عبد الله عليه السلام : إنا نسافر فربما بلينا بالغدير من المطر يكون إلى جانب القرية ، فتكون فيه العذرة ، ويبول فيه الصبي ، وتبول فيه الدابة وتروث ، فقال : ( إن عرض في قلبك منه شئ فقل هكذا - يعنى افرج الماء بيدك - ثم توضأ ، فان الدين ليس بمضيق ، فان الله عز وجل يقول :
( ما جعل عليكم في الدين من حرج ) 6 .


( 1 ) أشار إلى قوله تعالى في سورة المائدة : ( وان كنتم مرضى أو على سفر أو جاء أحد منكم من الغائط أو لامستم النساء فلم تجدوا ماءا فتيمموا صعيدا طيبا فامسحوا بوجوهكم وأيديكم منه ) المائدة 5 : 43 . ( 2 ) الفقيه 1 : 56 / 212 ، الكافي 3 : 30 / 4 ، التهذيب 1 : 61 / 168 ، الاستبصار 1 : 62 / 186 . ( 3 ) الكافي 3 : 13 / 7 ، التهذيب 1 : 86 / 224 ، الوسائل 1 : 153 أبواب ماء المضاف ب 9 ح 5 . ( 4 ) التور : إناء من صفر أو حجارة كالإجانة ( النهاية لابن الأثير 1 : 199 ) . ( 5 ) التهذيب 1 : 37 / 100 ، الاستبصار 1 : 20 / 46 ، الوسائل 1 : 157 أبواب الماء المطلق ب 8 ح 11 . ( 6 ) التهذيب 1 : 417 / 1316 ، الاستبصار 1 : 22 / 55 ، وفيه وفي ( ج ) فافعل ، مكان : فقل ، الوسائل 1 : 120 أبواب الماء المطلق ب 9 ح 4 .

175

نام کتاب : عوائد الأيام نویسنده : المحقق النراقي    جلد : 1  صفحه : 175
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست