نام کتاب : صلاة المسافر نویسنده : الشيخ الأصفهاني جلد : 1 صفحه : 11
إسم الكتاب : صلاة المسافر ( عدد الصفحات : 179)
ومنها : صحيحة زرارة : " قال : سألت أبا عبد الله ( عليه السلام ) عن التقصير ، قال ( عليه السلام ) : بريد ذاهب وبريد جائي " [1] " وكان رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) إذا أتى ذبابا قصر . وذباب على بريد وإنما فعل ذلك لأنه إذا رجع كان سفره بريدين ثمانية فراسخ " [2] . ومنها موثقة ابن مسلم عن أبي جعفر ( عليه السلام ) " قال : سألته عن التقصير ، قال ( عليه السلام ) : في بريد ، قلت بريد ؟ قال ( عليه السلام ) : إذا ذهب بريدا ورجع بريدا فقد شغل يومه " [3] . ويظهر من هاتين الروايتين أن الثمانية الملفقة ليست موضوعا آخر للحكم على حد موضوعية الثمانية الامتدادية ، بل الاعتبار في المسافة بالعنوان الجامع ، فالثمانية الامتدادية والملفقة شرط بعنوان كونهما ثمانية فراسخ من دون خصوصية للامتدادية ، كما أنه شرط أو معرف باعتبار جامع آخر وهي : " مسيرة يوم " فإن المراد " بشغل اليوم " استيعابه بالسير فيكون الاعتبار بكونه بمقدار سير يوم من دون نظر إلى الامتداد . وحيث عرفت أن باب هذين التعليلين باب إدراج الصغرى تحت كبرى كلية ، هو عنوان الشرط ، تعرف قوة القول بالتلفيق كيفما اتفق ولو كان مسافة الذهاب أقل من أربعة مع تتميمها ثمانية بالإياب من طريق أبعد . فإن توهم كون التعليل حكمة ، مدفوع بأن التعليل بعنوان حصول الشرط ، وهو العنوان الجامع بين الامتداد والتلفيق ، ولا يعقل أن يكون عنوان الشرط حكمة للاشتراط . فحديث دوران الأمر بين كونه حكمة وعلة ناقصة ، أو علة تامة ، غير صحيح هنا بالخصوص وإن أمكن في غيره . ولا يتوهم منه صحة التردد مرارا في حصول الثمانية التي هي شرط ، لأن ظاهر التعليل حصول الشرط بالذهاب من منزله والإياب إليه لا بذهابات وإيابات . وما ورد من أن أدنى التقصير بريد فبالنظر إلى الغالب من اتحاد طريق الذهاب
[1] الوسائل ، ج 5 ، ص 498 ، الباب 2 من أبواب صلاة المسافر الحديث 14 و 15 وذباب جبل قرب المدينة على نحو بريد . مجمع البحرين . [2] الوسائل ، ج 5 ، ص 498 ، الباب 2 من أبواب صلاة المسافر الحديث 14 و 15 وذباب جبل قرب المدينة على نحو بريد . مجمع البحرين . [3] الوسائل ، ج 5 ، ص 496 ، الباب 2 من أبواب صلاة المسافر ، الحديث 9 .
11
نام کتاب : صلاة المسافر نویسنده : الشيخ الأصفهاني جلد : 1 صفحه : 11