نام کتاب : صلاة التراويح ، سنة مشروعة أو بدعة محدثة ؟ نویسنده : الشيخ جعفر الباقري جلد : 1 صفحه : 196
( أبو بكر وعمر خير منكَ ! فقالَ علي ( عَليهِ السلام ) : كذبتَ ، وأنا خيرٌ منكَ ومنهما ، عبدتُ اللّهَ قبلَهما ، وعبدتَهُ بعدَهما ) [1] . فكيفَ يمكنُ أنْ تكونَ سُنَّةُ الخلفاء الأربعة واجبةَ الاتباع على حدٍّ سواء مَعَ هذا الترتيب الذي ذكرَه أميرُ المؤمنين عَليهِ السلامُ في كلامه ، ومَعَ لحنِ الخطابِ الصادر منه ( عَليهِ السلامُ ) ؟ أضف إلى كلِّ أنحاءِ الخلاف هذه ، ما وردَ في باب القضاءِ من هفوات خطيرة وقَعَ فيها ( أبو بكر ) و ( عمر ) و ( عثمان ) طيلةَ المقطع الزمني الذي مارسوا فيه الحكم ، وقد تمكنَ أميرُ المؤمنين علي ( عَليهِ السلامُ ) أنْ يتلافى ويستدركَ عليهم ما أمكنَه أنْ يتلافاه من ذلك ، حتى قالَ ( عمر ) مقولتَه المشهورة : ( لولا علي لهلك عمر ) [2] . وقالَ : ( ما عشتُ لمعضلةٍ ليسَ لها أبو الحسن ) [3] .
[1] المعتزلي ، ابن أبي الحديد ، شرح نهج البلاغة ، ج : 20 ، ص : 25 . [2] الشاكري ، حسين ، علي في الكتاب والسنة ، ج : 2 ، ص : 144 ، عن كفاية الطالب للكنجي ، والغدير ، ج : 6 ، ص : 94 ، وبحار الأنوار ، ج : 40 ، باب : 93 ، ح : 54 ، ص : 149 . [3] المجلسي ، محمد باقر ، بحار الأنوار ، ج : 40 ، باب : 93 ، ح : 54 ، ص : 149 ، والغدير ، ج : 6 ، ص : 103 . ولمزيد من التفصيل راجع البحث العلمي القيِّم الذي جاد به يراع العلامة الأميني في موسوعة الغدير ، ج : 6 ، باب : نوادر الأثر في علم عمر ، ص : 83 - 325 ، وج : 7 ، ص : 73 - 200 ، وج : 8 ، ص : 97 - 241 .
196
نام کتاب : صلاة التراويح ، سنة مشروعة أو بدعة محدثة ؟ نویسنده : الشيخ جعفر الباقري جلد : 1 صفحه : 196