أضف إلى هذا والإطراء والثناء على هذا الكتاب من هؤلاء الأعلام ، ما تقدّم بيانه من اهتمام أكابر الفقهاء ، وكونه أحد المصادر في أبحاثهم الاستدلالية ، سيّما الشيخ الأنصاري في مكاسبه . لكنّه رغم هذه الأهمية لم يطبع حتى الآن ، وبقي في صورة نسخ مخطوطة قليلة متفرقة في مكتبات متباعدة ، فتوكلت على الله تعالى وعزمت على تحقيقه ونشره بكيفية تليق به ، ليأخذ محلّه المناسب في المكتبة الفقهية الجعفرية ، مستعيناً به تعالى ، راجياً منه التوفيق لانجاز ذلك .