الثناء ، جاهدين في إظهار مكانته العلمية ، وإبراز قوّته الفقهية ، وسطوته التحقيقية ، وتسلطه على الأُصول والفروع ، محاولين بيان كمالاته المعنوية ، مشيرين إلى سائر أبعاد شخصيته وجوانب حياته المتعددة . وإليك جمل الثناء عليه : قال الميرزا الزنوزي ( ت 1218 ه ) : « عالم ، فاضل ، كامل ، تقي ، نقي ، زكي ، ذكي ، معاصر ; والآن انتهت رئاسة الإمامية إلى جنابه الشريف في النجف الأشرف المنيف ، وأوقاته مصروفة بقضاء حوائج المسلمين وكشف كربات المؤمنين ، أطال الله بقاءَه » . وقال السيد محمد جواد العاملي ( ت 1226 ه ) : « سيدي ، وأُستاذي ، ومَن عليه - بعد الله سبحانه وأوليائه صلى الله عليهم - معوّلي واعتمادي ، الإمام ، العلاّمة المعتبر ، المقدّس ، الحبر الأعظم ; الشيخ جعفر ، جعلني الله فداه ، وأطال الله تعالى للمؤمنين بقاه » . وقال السيد علي الطباطبائي ( ت 1231 ه ) : « علاّمة العلماء ، فريد الدهر ، ووحيد العصر ، الشيخ جعفر حرسه الله » . كما سيأتي في ترجمة الشيخ عبد علي بن أُميد علي الرشتي ، من تلامذة المؤلّف . وقال الشيخ أسد الله التستري ( ت 1234 ه ) : « الأُستاذ السعيد ، والشيخ الأعظم ، الأعلم ، الأعصم ، قدوة الأنام ، سيف الإسلام ، علم الأعلام ، علاّمة العلماء الكرام ، خرّيت طريق التحقيق والتدقيق ، مالك أزمّة الفضل بالنظر الدقيق ، مهذّب مسائل الدين الوثيق ، مقرّب مقاصد الشريعة من كلّ فجّ عميق ، وحيد العصر ، وفريد الدهر ، ومدار الفصل والوصل ، ومنار الفخر والفضل ، خاتمة المجتهدين ، وأُسوة الأفاضل المعتمدين ، وحامي بيضة الدين ، وماحي آثار المفسدين ، بدر النجوم ، بحر العلوم المؤيّد المسدّد من الحيّ القيّوم ، شيخي ، وأُستاذي ، ومعتمدي ، واستنادي ،