responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : شرح القواعد ( كتاب المتاجر ) نویسنده : الشيخ جعفر بن الشيخ خضر الجناجي    جلد : 1  صفحه : 119


معاملة ذوي العاهات
معاملة الأكراد
معاملة أهل الذمّة
الحظوظ تزيد في الحظ [1] .
( وذوي العاهات ) [2] للنهي عن معاملتهم [3] .
( والأكراد ) جيلٌ ، جدُّهم كرد بن عمرو [4] ، والمدار في معرفتهم على صدق الاسم عرفاً . ( ومجالستهم ، ومناكحتهم ) ومخالطتهم [5] ، وفي الخبر :
« انّهم قوم من الجنّ كشف الله عنهم الغطاء فلا تخالطوهم » [6] .
( وأهل الذمّة ) لأنّ البعد عن أهل الضلال بعدٌ عن الركون إليهم ، وفي



[1] وسائل الشيعة / كتاب التجارة / الباب ( 21 ) من أبواب آداب التجارة / الحديث ( 7 ) . و : مستدرك الوسائل : 13 / 268 - كتاب التجارة / الباب ( 18 ) من أبواب آداب التجارة / الحديث
[3] و
[5] .
[2] قال المقدّس الأردبيلي ، في : مجمع الفائدة والبرهان : 8 / 128 : « ذوو العاهات هم الذين فيهم عيوب ، مثل الجذام والبرص والعمى والعرج وغيرها » . ( 3 ) وسائل الشيعة / كتاب التجارة / الباب ( 22 ) من أبواب آداب التجارة / الحديث ( 1 ) و ( 2 ) و ( 3 ) معلّلاً فيها ب‌ « فإنّهم أظلم شيء » . وقال المقدّس الأردبيلي ، في : مجمع الفائدة والبرهان : 8 / 128 : « دليل كراهة معاملتهم مطلقاً عدم خلوص مَن يعاملهم من أذى بسببهم ، لعدم الخيريّة فيهم غالباً » . وقال السيد العاملي ، في مفتاح الكرامة : 4 / 11 : - معلّلاً الكراهة - : « لما روي أنّ مَنْ نقص خلق نقص عقله » .
[4] قال الفيروزآبادي ، في : القاموس المحيط : 402 : « وجدّهم كُرْدُ بن عمرو مُزَيْقِياء بن عامر بن ماء السماء » . ( 5 ) قال ابن إدريس ، في : السرائر : 2 / 233 : « وذلك راجع إلى كراهية معاملة من لا بصيرة له فيما يشتريه ولا فيما يبيعه ، لأنّ الغالب على هذا الجيل والقبيل قلّة البصيرة ، لتركهم مخالطة الناس وأصحاب البصائر » .
[6] وسائل الشيعة / كتاب التجارة / الباب ( 23 ) من أبواب آداب التجارة / الحديث ( 1 ) . واللفظ فيه : « فإن الأكراد حيّ من أحياء الجن » إلخ وكأن الشارح نقله بالمعنى .

119

نام کتاب : شرح القواعد ( كتاب المتاجر ) نویسنده : الشيخ جعفر بن الشيخ خضر الجناجي    جلد : 1  صفحه : 119
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست