نام کتاب : سند العروة الوثقى ( كتاب الحج ) نویسنده : الشيخ حسن العصفور جلد : 1 صفحه : 200
محمول على محامل أحسنها أن المراد بالحج عمرته ، حيث إنّها أول أعماله ، نعم يكفي أيّ موضع منها كان ولو في سككها للاجماع وخبر عمرو بن حريث عن الصادق - عليه السلام - من أين أهلّ بالحجّ ؟ فقال : إن شئت من رحلك ، وإن شئت من المسجد ، وإن شئت من الطريق ، وأفضل مواضعها المسجد وأفضل مواضعه المقام أو الحجر ، وقد يقال : أو تحت الميزاب ، ولو تعذّر الاحرام من مكّة أحرم ممّا يتمكّن ، ولو أحرم من غيرها اختياراً متعمداً بطل احرامه ، ولو لم يتداركه بطل حجّه ، ولا يكفيه العود إليها بدون التجديد ، بل يجب أن يجدده لأن احرامه من غيرها كالعدم ، ولو أحرم من غيرها جهلاً أو نسياناً وجب العود إليها ، والتجديد مع الامكان ، ومع عدمه جدّده في مكانه [1] .
[1] أبواب أقسام الحج ب 9 ح 3 . ( 2 ) الباب السابق ح 7 .
200
نام کتاب : سند العروة الوثقى ( كتاب الحج ) نویسنده : الشيخ حسن العصفور جلد : 1 صفحه : 200